لبنان: اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن والمحتجون يقطعون الطرقات

على وقع الحرب الكلامية بين قوى الثامن من أذار وقوى الرابع عشر منه، وبينما يحاول رئيس الوزراء المكلف حسان دياب الوقوف على مسافة واحدة من الطرفين، وتشكيل حكومة كفاءات لاخراج البلاد من الأزمة المالية الأسوء منذ سنوات، يصر المحتجون اللبنانيون على الخروج إلى الساحات حتى تحقيق كامل مطالبهم.

اشتباكات وصدامات وقعت في بيروت، بين المحتجين وقوات الأمن بمنطقة جسر الرينغ الذي يربط العاصمة بمحيطها، حيث أوقفت قوات الأمن عدد من المحتجين في محاولة لفتح الطريق بالقوة، في وقت دارت اشتباكات بين الطرفين أمام مصرف لبنان وسط العاصمة.

وفي طرابلس شمال البلاد، شهدت منطقة البداوي صدامات بين الجيش ومحتجين، فيما حصل تدافع في منطقة البحصاص- طرابلس، ورشق المحتجون الوحدات العسكرية بالحجارة، كما عمدوا إلى قطع طريق جل الديب من خلال إشعال الإطارات.

يأتي هذا في وقت وصل عدد من المحتجين، إلى أمام منزل رئيس الحكومة المكلف حسان دياب للاحتجاج، بعد أن أمهله المتظاهرون ثمان وأربعين ساعة لتشكيل حكومة تكنو قراط.

وكان قائد الجيش العماد جوزيف عون، قال، الاثنين، إن تعامل الجيش مع المدنيين ينطلق من قناعته بحق التظاهر وحرية التعبير عن الرأي، مؤكداً أن ذلك لا يعني التساهل مع أي مخل بالأمن حسب وصفه.

وينوء لبنان بأحد أكبر أعباء الدين في العالم، ويكابد أزمة مالية عميقة، فقد أجبر نقص في العملة الأجنبية البنوك على فرض قيود على السحب من الودائع، وحجب التحويلات إلى الخارج.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort