لبنان.. إغلاق الطرق لليوم السابع احتجاجاً على الوضع الاقتصادي والسياسي المتأزم

لليوم السابع على التوالي، أحرقَ متظاهرونَ إطاراتٍ لإغلاق الطرق الرئيسية في مختلف أرجاء لبنان نتيجةَ الغضب من الأزمة الاقتصادية التي تشهدُها البلادُ منذ أكثر من عامٍ والجمودِ السياسي المستمرِّ منذ سبعة أشهر.

وأُغلقتْ ثلاثةُ طرقٍ رئيسيَّةٍ تؤدّي إلى العاصمة بيروت جنوبًا من الزوق وجل الديب والدورة. وفي بيروت نفسِها أغلقَ المحتجون طريقًا رئيسيَّةً أمامَ مصرف لبنان المركزي.

إغلاقُ المحتجين للطرق بالإطارات المشتعلة اعتبرَها الرئيسُ اللبناني ميشال عون تجاوزًا لعملية التعبير عن الرأي، مطالباً الأجهزةَ الأمنيَّةَ بعدم السماح بإقفال الطرقات.

ومنذُ تراجع قيمة الليرة اللبنانية إلى مستوًى قياسيٍّ جديدٍ يومَ الثلاثاء الماضي يغلقُ المحتجون الطرقَ الرئيسيةَ يومياً.

وتداولتْ مواقعُ التواصل الاجتماعي صورًا لرجل حاولَ إحراق نفسه، بسكب البنزين على جسده، إلا أن الدفاعَ المدني تمكَّنَ من إنقاذه، بحسب ما نشرتْه الوكالةُ الوطنية للإعلام الرسمية.

ودفعتِ الاحتجاجاتُ في بداية الأزمة المالية في لبنان عام 2019 بمئات الآلاف للخروج للشوارعِ لإسقاط الحكومة، وفقدَ عشراتُ الآلاف وظائفَهم جرَّاءَ الأزمة وتجمدِ الحسابات المصرفية.

واستقالتِ الحكومة في أعقابِ انفجارٍ دمَّرَ مناطقَ بأكملها في بيروت في أغسطس آب الماضي.

وتستمرُّ هذه الاحتجاجاتُ في وقتٍ هدَّدَ فيه حسان دياب رئيسُ حكومة تصريف الأعمال بالاستقالة بهدف زيادة الضغط على من يُعطلونَ تشكيلَ حكومة جديدة في البلاد، وسطَ استمرار الخلاف بين رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري والرئيس ميشال عون وعدم التمكن من تشكيل حكومة يُعوَّلُ عليها في تنفيذ إصلاحات مطلوبة لصرف مساعدات دولية بمليارات الدولارات.

قد يعجبك ايضا