لافروف: سنواصل دعم اتفاق فيينا .. فرنسا وألمانيا متخوّفتان .. وروحاني يطالب ترامب بالاعتذار

أكّد سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، أن موسكو ستواصل دعم “خطة العمل المشتركة -أي اتفاق فيينا- “بشأن البرنامج النووي الإيراني”، الذي وضع حدّاً لبرنامج طهران النووي مقابل رفع العقوبات عنها.

وأعلن لافروف هذا الموقف خلال اجتماع لوزراء خارجية الدول “الستّ” وإيران، عُقد في مدينة نيويورك أمس الأربعاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتمت الدعوة لهذا الاجتماع من قبل الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، التي قالت إن كل أطراف الاتفاق النووي التاريخي بين إيران والقوى العالمية ملتزمة به.

وأضافت موغيريني في الأمم المتحدة بعد اجتماع للأطراف الموقعة على الاتفاق عام 2015، أنه ينبغي التعامل مع أي قضية خارج إطار الاتفاق النووي في محفل مختلف.

بدوره أكّد وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، أن إيران تمتثل لأحكام الاتفاق بشأن البرنامج النووي، لكنه أضاف “من الصعب القول إن توقعات المشاركين في هذا الاتفاق قد تحققت، ربّما الجوانب التقنية نعم، ولكن التطلعات في سياق أوسع، لا”. حسبما نقلت وكالة “نوفوستي”.

وعبّرت فرنسا وألمانيا عن مخاوفهما من إقدام الولايات المتحدة على إلغاء الاتفاق النووي مع إيران، في حين قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه توصّل إلى قرار لكنه يرفض الإفصاح عنه..

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن من الخطأ الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني الموقّع عام 2015 بين إيران والقوى العالمية، وذلك بعدما أوضحت إدارة ترامب أن لديها اعتراضات على جوانب من الاتفاق.

وأضاف ماكرون للصحفيين، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة “بالنسبة لي يجب أن نحافظ على اتفاق 2015 لأنه اتفاق جيد ويؤمّن مراقبة للوضع الحالي”، مؤكّداً أنه “سيكون من الخطأ إلغاء الاتفاق النووي في غياب البديل”.

بدورها، أعربت الحكومة الألمانية عن عدم تفهمها لموقف ترامب الناقد للاتفاق النووي، الذي وقّعته القوى الكبرى مع إيران، وقال نائب المتحدث باسمها إن برلين “لا ترى داعياً للمخاطرة مجدداً بهذه الاتفاقية المهمة”.

وردّت إيران بأنها مستعدة لكل السيناريوهات، وطالب الرئيس الإيراني حسن روحاني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتقديم اعتذار إلى الشعب الإيراني.

وقال روحاني خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، على هامش مشاركته في اجتماع الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة: “نتوقع من ترامب قبل كل شيء أن يقدم اعتذاره”.

قد يعجبك ايضا