لإخفاء جرائمه.. العدو التركي يتعمّد استهداف الصحفيين

العدو التركي وفصائله الإرهابية يواصلون حربهم الهمجية على شمال شرقي سوريا، وسط ارتكاب المزيد من جرائم الحرب والانتهاكات ضد الإنسانية، دون أن تستثني آلة القتل أحداً من تلك الجرائم والانتهاكات.

الصحفيون الذين يحاولون توثيق جرائم وانتهاكات العدو التركي وفصائله الإرهابية، يُعدُّون أيضاً من أبرز الأهداف التي تستهدفها آلة القتل.

أعداد الصحفيين الذين استُشهدوا منذ بدء العدوان، تؤكد بأن هناك سياسة ممنجهة لاستهدافهم، لغايات واضحة وهي محاولة إخفاء الجرائم والانتهاكات الشنيعة التي يرتكبها جنود العدو التركي وعناصر الفصائل الإرهابية التابعة له.

اتحاد الإعلام الحر في شمال شرقي سوريا، أكد أنه وثق استشهاد واحد وعشرين صحفياً خلال تغطيتهم للعدوان التركي، فضلاً عن إصابة العشرات منهم بجروح، بعض هذه الإصابات تسببت بعاهات مستديمة.

تأكيد هذه الانتهاكات والاستهدافات المنظَّمة للصحفيين لم يأتِ من جهة واحدة فقط. فالمركز السوري للحريات الصحفية في تقرير له بشهر أكتوبر الماضي، وثّق هو الآخر وقوع انتهاكات شتى بحق الصحفيين ووجود ضحايا بينهم أجانب، خلال الغزو التركي لشمال شرقي سوريا.

قد يعجبك ايضا