لأول مرة.. رئيس الوزراء الإثيوبي يقر بدخول قوات إريترية إلى إقليم تيغراي

بعد شهورٍ من الإنكارِ، اعترفَ رئيسُ الوزراءِ الإثيوبيّ آبي أحمد وللمرة الأولى دخولَ قواتِ من إريتريا المجاورة إلى إقليم تيغراي، خلال الصراع الذي استمرَّ خمسةَ أشهر هناك.

وفي خطابٍ أمام البرلمان، زعمَّ آبي أن القواتِ الإريتريةَ دخلتْ مناطقَ على امتدادِ الحدودِ لقلقها من التعرض لهجماتٍ من قوات تيغراي، مضيفاً أن الإريتريين وعدوا بالمغادرة عندما يتمكن الجيشُ الإثيوبيّ من السيطرةِ على الحدودِ.

وأقر آبي وللمرة الأولى أيضاً، بأنَّهُ جرى ارتكابُ فظائعَ خلال العملياتِ القتاليةِ كالاغتصابِ وغيره، وقال إنَّ الحكومةَ الإثيوبيةَ أثارت اتهاماتٍ بارتكابِ الجنود الإريتريين أعمالَ نهبٍ واسعةٍ وانتهاكاتٍ حقوقيةٍ في تيغراي.

ودأبت إثيوبيا وإريتريا على إنكار تدخل الأخيرة في الحرب بإقليم تيغراي، رغم صدور تقارير عن منظمات حقوقية كـ هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية، توثق عمليات قتل مئات المدنيين على يد جنود إريتريين في مدينة أكسوم بالإقليم.

كما تحدث عشراتُ الشهودِ في تيغراي عن انتهاكاتٍ ارتكبها جنودٌ إريتريون ضد مدنيين من قتلٍ واغتصابٍ جماعيّ وتعذيب للنساء، وسلب ممتلكات المدنيين ومحاصيلهم الزراعية.

وفي أواخر ألفين وعشرين، اندلع الصراعُ في تيغراي بعدما هاجمت القوات الإثيوبية بالتعاون مع جنود إريتريين وقواتٍ من إقليم أمهرة، قواتِ الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.

قد يعجبك ايضا