كييف: موسكو تعمل على إعداد “استفزازات” ستتهمنا بالمسؤولية عنها

طبول الحرب تقرع في أوكرانيا، مع اتساع شرخ الخلافات بين الشرق والغرب، لكن الخطر الداهم يبدو أقرب في كييف التي تطلق تحذيرات متتالية من غزو محتمل من جانب موسكو.

وفي ظل حرب التصريحات المتبادلة، قالت المخابرات العسكرية الأوكرانية إن الأجهزة الروسية تعكف على إعداد “استفزازات” ضد جنود روس متمركزين في إقليم ترانسدنيستريا في مولدوفا بهدف اتهام أوكرانيا بالمسؤولية عنها.

وبحسب المخابرات الأوكرانية فإن هذه الاستفزازات قد تستهدف مخازن ذخائر مدفعية تابعة للقوات المسلحة الروسية.

هذا وتعرضت أوكرانيا الجمعة لهجوم إلكتروني ضخم يحمل رسالة تدعو الأوكرانيين إلى “الخوف وتوقع الأسوأ”.

في الوقت نفسه أذاع التلفزيون في روسيا، التي حشدت أكثر من 100 ألف من قواتها على الحدود مع أوكرانيا، صوراً لما قالت إنه تعبئة للمزيد من القوات.

لافروف: روسيا قد تنشر معدات عسكرية إذا فشلت المحادثات مع الغرب
من جانبه هدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بنشر عتاد عسكري على الحدود مع أوكرانيا في حالة فشل المحادثات الأمنية مع الغرب.

تصريحات لافروف هذه جاءت خلال مؤتمره الصحفي السنوي في موسكو، حيث تحدث عن مطالب بلاده بعدم توسع حلف الأطلسي شرقي أوروبا، بما في ذلك منع أوكرانيا من الانضمام إلى الحلف.

ألمانيا: حلف الأطلسي لن يسمح لروسيا بابتزازه
من جهة أخرى، شددت وزيرة الدفاع الألمانية كريستينه لامبرشت على أن حلف الأطلسي لن يسمح لموسكو بابتزازه، رافضة تدخل الأخيرة بقرار توسع الحلف. وكشفت لامبرشت عن لقاء يجمعها بأمين عام الناتو ينس ستولتنبرغ في برلين الأسبوع المقبل.

وفي إطار التحركات الدبلوماسية المكثفة بهذا الشأن قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك على هامش اجتماع مع نظرائها في الاتحاد الأوروبي في مدنية بريست الفرنسية، إنها ستتوجه إلى موسكو الأسبوع المقبل لإجراء محادثات بشأن الأزمة الأوكرانية. لكنها قللت من فرص التوصل إلى حل سريع للأزمة.

قد يعجبك ايضا