أكثر من 90 قتيلاً و140 مصاباً بهجوم موسكو وداعش يتبنى

أكثرُ من مئتي قتيلٍ ومصاب في الهجوم المسلّح الذي استهدف قاعةً للحفلات الموسيقية قرب العاصمة الروسية موسكو، في حادثٍ يأتي بعد أيّامٍ من إعادة انتخاب فلاديمير بوتين لولايةٍ رئاسيةٍ جديدةٍ في روسيا وفي وقتٍ تخوض الأخيرة حرباً مع أوكرانيا.

وبحسب السلطات الروسية، قُتل أكثرُ تسعين شخصاً وأُصيب أكثرُ من مئةٍ وأربعين آخرين في الهجوم الذي نفّذه مسلّحون يرتدون ملابس مموَّهة عبر إطلاق النار على مئات المدنيين في قاعة “كروكوس” الموسيقية بمجمع “كركوس” بضواحي موسكو مساء الجمعة.

وأظهرت مقاطع مصوّرة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، مسلّحين يطلقون النار على مدنيين داخل القاعة وعمليات تدافع للعشرات في محاولةٍ للخروج، أعقب ذلك انفجارٌ وتصاعد أعمدة الدخان من القاعة التي حدث فيها الهجوم الذي أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عنه.

الأمن الفيدرالي: منفذو هجوم كروكوس كانوا على اتصال مع الجانب الأوكراني

ورغم نفي مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخائيلو بودولياك في بيان، وجود أي علاقةٍ لأوكرانيا بالهجوم الذي وقع بمجمع “كروكوس” قرب العاصمة الروسية، إلا أن الأمن الفيدرالي الروسي قال إنه ألقى القبض على أربعة إرهابيين في منطقة بريانسك القريبة من الحدود الجنوبية مع أوكرانيا متورطين بهجوم “كروكوس”، مضيفاً أن الإرهابيين كان لديهم اتصالات مع الجانب الأوكراني.

من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف،على تيليغرام إنه إذا ثبت أن الإرهابيين الذين نفّذوا الهجوم يتبعون لنظام كييف فسنقضي عليهم وعلى مسؤوليهم، داعياً إلى تكثيف الحملة من أجل الإمساك بهم والقضاء عليهم بلا رحمة باعتبارهم إرهابيين، على حد تعبيره.

مجلس الأمن يدين الهجوم على قاعة “كروكوس” قرب موسكو
من جهته، أدان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ما وصفه بالهجوم الإرهابي الشنيع والجبان الذي استهدف قاعةً للحفلات الموسيقية في موسكو، والذي أدّى إلى مقتل ما لا يقل عن اثنين وستين شخصاً وإصابة مئة وخمسة وأربعين آخرين.

من جانبه، قال فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إنّ الأخير يدين “بأشد العبارات الممكنة” الهجوم على قاعة للحفلات الموسيقية بالقرب من موسكو، معرباً عن تعازيه لعائلات الضحايا والحكومة الروسية.

كما ندّدت العديد من الدول والأطراف حول العالم بالهجوم الذي استهدف قاعة للحفلات الموسيقية، في حين نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أمريكي رفيع رفضت الكشف عنه، أن الولايات المتحدة لديها معلومات تؤكد ما أعلنه تنظيم داعش عن مسؤوليته عن واقعة إطلاق النار التي شهدها حفل موسيقي قرب موسكو، مضيفاً أن واشنطن حذرت موسكو في الأسابيع الأخيرة من احتمال وقوع هجوم على أراضيها.

 

قد يعجبك ايضا