كيم جونغ أون: البرنامج النووي رادعٌ قويّ يضمن سيادة بيونغ يانغ

ذكرت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية عن الرئيس “كيم جونغ أون “قوله، إن البرنامج النووي “رادعٌ قويّ” يضمن سيادة بيونغ يانغ، وذلك بعد ساعات من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن “شيئاً واحداً فقط سيفلح” عند التعامل مع الدولة المعزولة.

وقالت وسائل الإعلام الكورية الشمالية إن كيم ناقش “الوضع الدولي المعقد” في خطاب أمام اللجنة المركزية لحزب العمال الحاكم. مضيفاً أن أسلحة البلاد النووية “رادعٌ قويٌّ يحمي بشدة السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وفي شمال شرق آسيا”، مشيراً إلى “التهديدات النووية المتواصلة التي يوجهها الأمريكيون”.

في حين نقلت وكالة أنباء “يونهاب” عن مصدر عسكري مسؤول، أن العسكريين الكوريين الجنوبيين مستعدون لـ “عملية فورية” في حال قيام كوريا الشمالية بـ”استفزازات”، دون أن يحدد المصدر نوعية العملية.

وأشارت الوكالة إلى أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ترصدان كوريا الشمالية بكل الوسائل المتاحة، وكانت وسائل إعلام كورية جنوبية أفادت، نهاية سبتمبر/أيلول المنصرم، بأن كوريا الشمالية نقلت عدة صواريخ باليستية عابرة للقارات من مصنع عسكري في بيونغ يانغ، ما قد يكون علامة على تحضير لتجربة هيدروجينية في المحيط الهادئ.

من جانب آخر، حذّر السيناتور الأمريكي، رئيس لجنة الشؤون الدولية، بوب كوركر، من أن الحرب العالمية الثالثة قد تبدأ بخطأٍ يرتكبه الرئيس دونالد ترامب.

وقال إن التهديدات التي يطلقها ترامب ضد دول أخرى من شأنها أن تضع البلاد “في الطريق إلى الحرب العالمية الثالثة”.

ويذكر إلى أن واشنطن تطلق في الفترة الأخيرة تصريحات حادة بين الفينة والأخرى، تهاجم فيها بيونغ يانغ، وقد هدد ترامب من على منبر الأمم المتحدة بتدمير كوريا الشمالية، إذا مثلت تهديداً للولايات المتحدة. من جانبه، توعد رئيس كوريا الشمالية باتّخاذ أقسى إجراءات للرد على ذلك.

قد يعجبك ايضا