كيليجدار أوغلو يؤكد أن دميرتاش وكافالا معتقلان ظلماً

بالتزامنِ مع زيادة الضغوط الدولية على أنقرة في قضية الرئيس المشترك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي، صلاح الدين دميرتاش، ورجل الأعمال، عثمان كافالا، المعتقلين في سجون النظام التركي بدأت أحزابُ المعارضةِ في البلاد تطالب هي الأخرى بالأفراج عنهما.

رئيسُ حزب الشعب الجمهوري، كمال كيليجدار أوغلو جدّد مطالبته بالأفراج عن دميرتاش وكافالا، وقال إنهما ربما لم يصوتا لحزب الشعب الجمهوري يوماً، لكنهما معتقلان ظلماً.

كيليجدار أوغلو أضاف أن ذنب دميرتاش وكافالا الوحيدَ هو أن جوازَ سفرهما ليس أمريكياً، ولو كان كذلك لغادرا بمكالمة هاتفية، في إشارة إلى القس أندرو برونسون الذي أُطلق سراحه من سجون النظام التركي في عام ألفين وثمانية عشر، بعد تدخل الولايات المتحدة.

رئيسُ أكبر حزب معارض في البلاد اعتبر أن قضيةَ استمرار اعتقال المعارضين عارٌ على تركيا، مشيراً إلى أنه لتحقيق شرط الديمقراطية، يجب الإفراج عنهما على أي حال.

وفي الثامن عشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، دعا سفراءُ عشر دول غربية إلى تسوية عادلة وسريعة لقضية كافالا، المعتقل منذ أربع سنوات.

كما أمرتِ المحكمةُ الأوروبية لحقوق الإنسان، في ديسمبر 2020 بإطلاق سراح دميرتاش، لعدم قانونية اعتقاله، كما اعتبرت قبل ذلك اعتقال كافالا طويل الأمد انتهاكاً للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وطالبت بالإفراج عنه، لكن النظام التركي رفض الامتثال لجميع تلك القرارات.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort