بيونغ يانغ: صواريخ أمريكا قد تشعل حربا باردة جديدة

بإجرائها تجربة على صاروخ كروز متوسط المدى قبل أيام، فتحت الولايات المتحدة سجالاً قد لا يتوقف قريباً، وسط مخاوف من عودة الحرب الباردة من جديد، وانطلاق سباق تسلح قد يشمل هذه المرة أقطاباً جديدة.

وتعليقاً على التجربة التي أجرتها الولايات المتحدة مؤخراً، قالت كوريا الشمالية، إن تلك الخطوة بالإضافة إلى خطط واشنطن نشر مقاتلات إف -35 حول شبه الجزيرة الكوريَّة تُعَدُّ تحرُّكاتٍ خطيرة، وقد تُطلقُ شرارة حربٍ باردةٍ جديدةٍ بالمنطقة.

وكالة الأنباء‭‭ ‬‬المركزية في كوريا الشمالية نقلت عن متحدث باسم وزارة الخارجية، أن بيونغ يانغ لا تزال على موقفها المُتمثِّل في حلِّ جميع القضايا من خلال الحوار والتفاوض، لكن الحوار المقرون بتهديدات عسكرية لا يُمثل أيَّ أهميةٍ بالنسبة لها.

روسيا والصين تطلبان عقدة جلسة لبحث خطط أمريكا الصاروخية

في سياق متصل طلب كلٌّ من روسيا والصين من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عقد جلسة لبحث تصريحات مسؤولين أمريكيين بشأن خُطط لتطوير ونشر صواريخ متوسطة المدى.

ونص الطلب الذي تقدمت به موسكو وبكين، أن يناقش الأعضاء الخمسة عشر في المجلس في جدول الأعمال هذا الموضوع، تحت بند تهديدات للسلام والأمن الدوليين.

الطلب جاء على خلفية اعتزام واشنطن تطوير ونشر صواريخ جديدة متوسطة المدى، وذلك عقب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون الإثنين الماضي، اختبار صاروخ كروز متوسط المدى، في أوَّل تجربة من نوعها بعدما انسحبت الولايات المتحدة هذا الشهر من معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى التي أُبرمت خلال فترة الحرب الباردة.

وانسحبت الولايات المتحدة في الثاني من أغسطس آب الجاري رسميَّاً من المعاهدة المُبرمة مع روسيا، متَّهمةً إيَّاها بانتهاك المعاهدة وهو ما نَفاهُ الكرملين.

قد يعجبك ايضا