كورونا يضرب قطاع السينما المصرية

وجه فيروس كورونا المستجد ضربة جديدة للسينما المصرية التي تشهد تراجعا منذ عقود بعد هيمنتها طويلاً على قطاع الفن السابع في العالم العربي.

وبحسب خبراء صناعة السينما، كانت للأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كورونا المستجد تأثيرات غير مسبوقة على الفن السابع المصري.

وأغلقت قاعات السينما في مارس/ آذار الماضي قبل أن تعاود العمل مطلع الصيف، لكنّ الحكومة فرضت نسبة إشغال لا تزيد على 25% من الطاقة الاستيعابية لكل قاعة. وفي عيد الأضحى الذي حل في نهاية يوليو/ تموز، عرض فيلم واحد فقط وهو عمل كوميدي بعنوان “الغسالة” في حين أن 6 أو 7 أفلام جديدة تعرض خلال موسم الأعياد في الظروف العادية.

وسجلت قرابة 100 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد في مصر، وفق الأرقام الرسمية التي تشير إلى تراجع عدد الإصابات الجديدة اليومية منذ أسابيع عدة، غير أن خبراء الصحة في مصر يخشون، كما في بقية أنحاء العالم، موجة ثانية لجائحة كوفيد-19 في هذا البلد الذي يتخطى عدد سكانه 100 مليون.

وأكدت الفحوص التي أجريت لكثير من الممثلين السينمائيين المصريين إصابتهم بالفيروس بعد مشاركتهم خلال إبريل/ نيسان الماضي في تصوير المسلسلات التي تعرض في شهر رمضان. وتوفيت الممثلة المصرية رجاء الجداوي (81 عاما) في يوليو/ تموز جراء إصابتها بالفيروس بعد مشاركتها في تصوير أحد المسلسلات خلال هذه الفترة.

وأصبحت استوديوهات التصوير السينمائي خاوية الآن. ووفق المركز المصري للدراسات الاقتصادية، فإن نصف مليون شخص على الأقل يعملون في صناعة السينما و40% منهم يعملون بشكل دائم.

وفي كل أنحاء العالم، دفع الإغلاق محبي السينما إلى اللجوء الى المنصات الرقمية. وقد انضمت إلى المنافسة المحتدمة في هذا المجال منصة “واتش إيت” المصرية التي أطلقت العام الماضي.

قد يعجبك ايضا