كورونا تزيد من حالات ختان الإناث في الصومال

أكدت منظمة “بلان إنترناشيونال” أن فترة الإغلاق للحد من تفشي فايروس كورونا شهدت زيادة هائلة في حالات ختان الإناث في الصومال، محذرة من تقويض الجهود المبذولة للقضاء على تلك الممارسة خلال هذه الفترة.

وأوضحت رئيسة بعثة “بلان إنترناشيونال” في الصومال سعدية ألين، أن العائلات تستغل إغلاق المدارس لإجراء عمليات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، حتى يتاح للفتيات الوقت للتعافي.

وأضافت سعدية ألين أن التباطؤ الاقتصادي الناجم عن فايروس كورونا دفع أيضا الممارسين إلى البحث عن المزيد من الأعمال، حيث يتنقل الممارسون من بيت لآخر لعرض خدماتهم.

وأشارات سعدية ألين إلى أن القيود المفروضة على المنظمة خلال فترة الحجر تجعل من الصعب زيادة الوعي بمخاطر تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية في المجتمعات.

وقالت سعدية ألين التي تم ختانها عندما كانت طفلة، إن تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية هو أحد أكثر مظاهر العنف تطرفا ضد الفتيات والنساء، مشيرة إلى أن ألم النساء سيستمر مدى الحياة وسيؤثر على طموحهن وتعلميهن.

وتعد الصومال واحدة من أكثر البلدان في العالم انتشاراً لظاهرة ختان الإناث، حيث تقول دراسة استقصائية أجريت مؤخراً، أن 98 في المائة من النساء على الأقل قد خضعن للختن.

قد يعجبك ايضا