كوبنهاغن تؤكد عزمها المضي قدماً في خطط إعادة اللاجئين السوريين

رغم تزايد ضغوط المشرّعين ومنظمات المجتمع المدني، تعتزم الدنمارك المضي قُدماً في مساعي إعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، بحجة تحسن الأوضاع في بعض المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الحكومة السورية.

وزيرُ الهجرةِ الدنماركي ماتياس تسفاي قال إنّ بلادَهُ كانت صريحةً منذ اليوم الأول، بأن تصاريحَ إقامة اللاجئين السوريين مؤقتةٌ ويمكن إلغاؤها إذا لم تعد هناك حاجةٌ للحمايةِ.

ورداً على هذه التحركات تجمّع المئاتُ أمام البرلمان الدنماركي، الأسبوع الماضي، مرددين نداءات منظمات أهلية ومشرّعين أوروبيين يقولون إنّ سوريا ليست آمنة للعودة.

وقالت كبيرةُ مسؤولي الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة السويدية إيلفا جوهانسن إنّها أثارتِ الأمرَ مع الدنمارك وأن الأخيرة أكّدت لها أنها لن تلجأ للترحيل القسري.

كما عبّر العشراتُ من أعضاء البرلمان الأوروبي، في رسالةٍ موجهةٍ لرئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن يوم الجمعة، عن أسفِهم لجهود كوبنهاغن الرامية لطرد اللاجئين السوريين، وحثّوها على إجراء تحوّل جذري في سياسة اللجوء في البلاد.

وأصدرَ كلٌّ من المجلس الأوروبي والبرلمان الأوروبي إعلانين يؤكدان أن الظروفَ غير مواتيةٍ للعودة الآمنة والطوعية للاجئين السوريين، كما دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين الدول لعدم إجبار السوريين على العودة إلى أيِّ جزءٍ من سوريا، بما فيها العاصمة دمشق.

قد يعجبك ايضا