كوارث إنسانية وبيئية جراء قطع تركيا وإيران المياه عن العراق

أزمة الجفاف القاسية، وانحسار مياه السدود بشكل كبير جراء حبس النظام التركي وإيران حصة العراق من مياه نهري دجلة والفرات وروافدهما، تسببا بكوارث إنسانية وبيئية لملايين العراقيين.

مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، قالت في تقرير، إن الأنهار التي تغذي حوض بلاد ما بين النهرين مدمرة بشكل كبير من قبل تركيا وإيران كما أن الغطاء النباتي في معظم مناطق البلاد للتدقيقانخفض بشكل كبير، حيث تعاني المجتمعات الواقعة في مصب الأنهار من انخفاض كبير في تدفق المياه.

المجلة الأمريكية، أضافت أن إغلاق المجاري المائية يؤدي إلى تغيير بيئتها وتغيير درجة الحرارة والتركيبة الكيميائية وتدمير الحياة السمكية والحياة البرية الأخرى التي تحتاج إلى الأنهار من أجل العيش.

ويدق ناشطون في مجال البيئة من جميع أنحاء المنطقة، ناقوس الخطر بشأن الأضرار المتراكمة لتغير المناخ والجفاف والتلوث الذي يلحق بالبيئة والسكان المحليين في العراق الذي يعتبر مهد الحضارات، في ظل حبس دول المنبع تركيا وإيران مياه الأنهار المشتركة.

وتقول تقارير منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة، إن سكان العراق بدأوا يشعرون بتداعيات التغير المناخي من جفاف الأهوار وعواصف رملية وغيرها، في بلد هو من بين الدول الخمس الأكثر تأثراً بالتغير المناخي.

وبحسب تقرير للبنك الدولي، فإنه من المتوقع أن تزداد الفجوة بين العرض والطلب على المياه في العراق من نحو خمسة مليارات إلى أحد عشر مليار متر مكعب بحلول عام ألفين وخمسة وثلاثين إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة للحفاظ على المياه وزيادة التدفقات من إيران وتركيا.

قد يعجبك ايضا