كثيرون يوازنون خياراتهم مع وصول أول شحنة لقاحات إلى لبنان

يجد العديد من اللبنانيين صعوبة في اتخاذ قرار بتلقي اللقاح الواقي من فيروس كورونا، الذي وصل إلى بلادهم هذا الأسبوع، فبعضهم يتردد في الحصول عليه بينما يرفض البعض الآخر تلقيه تماما.

حالة من التردد تسيطر على الكثير من اللبنانيين الذين ما زالوا يفكرون فيما إذا كانوا سيأخذون التطعيم بلقاح الوقاية من فيروس كورونا أم لا حتى بعد وصول أول شحنة من اللقاح بالفعل إلى لبنان الذي تضرر بشدة جراء الجائحة. ومن بين هؤلاء يرتشو سعيد الذي يقول إنه كان مترددا بخصوص اللقاح لكنه قد يضطر إلى أخذه.

ويبدو لبناني آخر يبلغ من العمر 81 عاما ويدعى سليم إلياس مضطرا أيضا لتلقي اللقاح المضاد للفيروس. وفي المقابل يعرب المتقاعد توما حيين البالغ من العمر ٧٠ عاما عن قلقه من تناول اللقاح. وعلى النقيض أبدى لبناني آخر يدعى عيسى سليم رفضه التام لتلقي اللقاح.

وفي مواجهة الارتفاع الحاد في الإصابات في الأسابيع الأخيرة التي أنهكت نظام الرعاية الصحية، تسلم لبنان هذا الأسبوع 28500 جرعة من لقاح فايزر-بيونتيك، هي الشحنة الأولى من 2.1 مليون جرعة من المقرر أن تصل على مراحل خلال هذا العام.

وكان التأخر في التعاقد لشراء اللقاح وإطلاق برنامج تطعيم قد تسبب في حالة إحباط بلبنان.

وقال البنك الدولي، الذي ساعد لبنان في تمويل الشحنة الأولى من اللقاح، إنه سيراقب حملة التطعيم ليتيقن من أن الأشد احتياجا للتطعيم هم من يحصلون على الجرعات.

وتعاقد لبنان على نحو 2.7 مليون جرعة من برنامج كوفاكس العالمي المخصص للدول الأكثر فقرا، ويقول مسؤولون إن المحادثات مستمرة للحصول على نحو 1.5 مليون جرعة من لقاح أسترا زينيكا.

وسوف تتيح إجمالي الجرعات التي تعاقد لبنان للحصول عليها حتى الآن تطعيم نحو نصف السكان البالغ عددهم أكثر من ستة ملايين نسمة بينهم مليون لاجئ سوري على الأقل.

قد يعجبك ايضا