كتلة الإصلاح تدعو الغنوشي للاستقالة من مجلس النواب التونسي

أعادت الأجواء المشحونة التي شهدها البرلمان التونسي قضيةَ سحبِ الثقة من رئيس مجلس النواب إلى الواجهة مجدداً، حيث دعت كتلة الإصلاح البرلمانية راشد الغنوشي إلى تقديم استقالته من المجلس.

كتلة الإصلاح البرلمانية، انتقدت أداء رئيس البرلمان التونسي، وحمّلت الرئاسات الثلاث مسؤولية ما يحصل في تونس من أزماتٍ ناجمةٍ عن عدم قدرتها من تجاوز الخلافات فيما بينها، دون مراعاة مخاطر التقسيم والصراعات على الشعب التونسي.

رئيس الكتلة حسونة الناصفي، قال إن الأوضاع المتأزمة داخل البرلمان تنعكس بصفةٍ مباشرةٍ على الوضع العام بالبلاد، متهّماً الغنوشي بالتمييز في علاقته بين أعضاء البرلمان.

الناصفي اعتبر أن رئيس البرلمان بات عنصراً أساسياً في اندلاع كل الأزمات داخل البرلمان التونسي، ويزيد من حدتها باصطفافه مع مؤيديه في الفكر والعقيدة، حتى وإن كان ذلك على حساب القانون والنظام الداخلي والأعراف البرلمانية، على حد قوله.

ودعت كتلة الإصلاح بقية الكتل البرلمانية والنواب الذين وقّعوا على عريضة سحب الثقة من الغنوشي إلى اجتماعٍ عاجلٍ للحسم بشكلٍ نهائيٍّ في عدد الموقعين على العريضة، ونشرها للرأي العام التونسي، والاتفاق على مآلها وتاريخ إيداعها بمكتب مجلس البرلمان.

ووفقاً للنظام الداخلي للبرلمان التونسي، يمكن للمجلس سحب الثقة من رئيسه أو أحد نائبيه بموافقة الأغلبية المطلقة من الأعضاء، بناء على طلبٍ كتابيٍّ معللٍ يُقدَّم لمكتب البرلمان من ثلث الأعضاء على الأقل.

قد يعجبك ايضا