تونس.. قيس سعيد يؤكد استمرار الترتيبات والمشاورات للتعديل الوزاري

مناورات ومؤامرات سياسية تحاك داخل البلاد، هكذا وصف الرئيس التونسي قيس سعيد المشهد السياسي، معتبراً أن الهدف من الأمر هو تحقيق توازنات بعضها ظاهر وأكثرها خفي على حد وصفه.

وكالة الصحافة الألمانية نقلت عن سعيّد مقتطفاتٍ من كلمته إلى الشعب التونسيّ بمناسبة نهاية السنة الميلادية، أكّدَ خلالها أنّ الترتيبات متواصلةٌ لإدخالِ تحويرات على الحكومة، أو توجيه لائحة لوم ضدها بعد موافقة ثُلُث أعضاء البرلمان على الأقل.

وأشار الرئيس التونسي إلى وجود ما أسماها بمغالطاتٍ ومناوراتٍ داخل الحكومة معتبراً أنّ هنالك من يتربَّصُ بالدولة شرّاً، مشدداً بالوقت نفسه على ضرورة تطبيق القانون على الجميع.

سعيّد تطرّقَ إلى الأوضاع في مجلس النواب وقال إنّ الأمورَ ازدادت تعقيداً في ظلّ التلاسُن والشِجار والعنفِ في البرلمان ما عطّلَ المساعي لتقديم عِدّة مبادراتٍ وتشريعات.

تصريحاتُ الرئيس التونسي قيس سعيّد هذه تأتي في وقتٍ لم يُعلن فيه رئيس الحكومة هشام المشيشي عن تغييراتٍ متوقعةٍ على حكومةِ التكنوقراط، لكنّه أشار إلى تعييناتٍ سيجريها في المرحلة المقبلة لسدِّ الشغور في وزارتين، بعد إقالة وزيرَي الثقافة والبيئة.

وتشهد تونس صعوباتٌ اقتصاديةٌ واحتجاجاتٍ اجتماعيّة ضدّ البطالة والفقر في مشهد يُعيدُ للأذهان أحداث 2011 في ظلّ تمديد حالة الطوارئ لمدة ستة أشهر، ابتداءً من 26 ديسمبر كانون الأول الماضي.

قد يعجبك ايضا