قيادي سابق: تونس أهم من حزب النهضة ومستقبل “الحركة” نحو الانهيار

صراعات داخلية وانشقاقات ضمن صفوفها التنظيمية تشهدها حركة النهضة الإخوانية في تونس، على خلفية تمسّك رئيسها راشد الغنوشي بقرار ترشحه للدورة الجديدة لقيادة الحزب.

لطفي زيتون، وهو قيادي سابق في حركة النهضة التونسية، شنّ هجوماً على الحركة وُصفَ بـ”العنيف” بعد تقديم استقالته في وقت سابق من هذا الأسبوع، سبقتها عدد من الاستقالات داخل الهيكل التنظيمي للحركة الإخوانية.

زيتون والذي يُعرف بـ”صندوق أسرار راشد الغنوشي” كتب على مواقع التواصل الاجتماعي، إن تونس أهم من حزب النهضة، مضيفاً أن مستقبل الحركة متوجه نحو الانهيار.

وقال القيادي السابق في النهضة، بتصريحات صحفية، إنّ حزبه السابق يتلهّى بمشاغل لا تهم الناس ولا تفيدهم ومنها رئاسة راشد الغنوشي للحركة.

بدوره، قال عبد المجيد بوعتور، الناشط السابق في الحركة الإسلامية التونسية، إنّ معركة قيادات الإخوان لم تكن منذ انطلاقها في سبعينيات القرن الماضي من أجل القيم والمبادئ، مبيناً أن المعركة بين شقي الحركة تدور حول المال والسلطة، وهي من أجل تقاسم التمويلات التي تتلقاها الحركة من دوائر خارجية.

من جانبها أكدت مصادر داخل حركة النهضة، أن خمس عشرة قيادة شبابية داخل الحركة قدمت استقالتها، يوم الاثنين، من الهياكل الطلابية احتجاجاً على سياسات الغنوشي، مضيفةً أنه من الوارد أن يعقبها استقالات جديدة.

واندلعت صراعات داخل حركة النهضة بسبب إصرار راشد الغنوشي على تأجيل المؤتمر الداخلي ومواصلة ترؤس الحزب، في معارضة للفصل واحدٍ وثلاثين من النظام الداخلي للحركة.

قد يعجبك ايضا