قياديو “النهضة” يلوحون بالاستقالة إذا استمر الغنوشي برئاسة الحركة

قبل أشهر قليلة من الانتخابات الداخلية لحركة النهضة التونسية، ومع تمسك رئيسها راشد الغنوشي بالبقاء فترة رئاسية أخرى، تتجه الحركة الإخوانية إلى مزيد من التصدع، في ظل تزايد حالة الانقسام الداخلي بين أعضائها.

قياديون بارزون في الحركة، لوّحوا بالاستقالة إذا استمر راشد الغنوشي برئاستها، مؤكدين أن سعيه للبقاء فترة رئاسية جديدة، يعتبر مخالفاً للقوانين الناظمة للحركة.

القيادي البارز في النهضة، سمير ديلو، أكد أن الأشهر المقبلة ستكون الأصعب في تاريخ الحركة، معتبراً أن سعي الغنوشي للبقاء فترة رئاسية أخرى يعد منافياً للقوانين والأخلاق السياسية.

من جانبه، قال القيادي عبد اللطيف المكي في تصريحات إعلامية، إن محاولات التمديد للغنوشي، عملية غير قانونية تعرض الحركة للانقسام في المستقبل، لافتاً إلى أن الغنوشي يحاول تقديم نفسه على أنه الزعيم الأوحد للنهضة، على حد وصفه.

مصادر تونسية، تحدثت عن أن مئة قيادي بالنهضة، وهم الذين طالبوا الغنوشي بالاستقالة، يدرسون خيارات عزل الأخير بالقوة، ومنعه من دخول مقر الحركة، بعد إجراء المؤتمر الانتخابي نهاية العام الجاري.

يشار إلى أن أعضاء بالنهضة يتهمون الغنوشي بمحاولة تزوير مضمون المادة واحد وثلاثين من قانون الحركة، التي تنص على إمكانية ترؤسها لدورتين فقط، وذلك من أجل الترشح لدورة رئاسية جديدة.

قد يعجبك ايضا