قوى المعارضة تختار مرشحيها للرئاسة والحكومة ومبعوث أمريكي للسودان

ربما تسهم الخطة التي اقترحها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد خلال زيارته للخرطوم الأسبوع الماضي بغرض الوساطة، في كسر الجمود القائم بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى المعارضة المدنية، والتوافق على سبيل للانتقال إلى الديمقراطية.

ففي الوقت الذي يستمر فيه العصيان المدني لليوم الثالث على التوالي، كشف أحد قياديي قوى إعلان الحرية والتغيير المعارضة في السودان، عن أن المعارضة تعتزم ترشيح ثمانية أسماء لعضوية المجلس الانتقالي، كما سترشح اقتصاديا بارزا لرئاسة الحكومة.

ما كشفته المعارضة ينسجم مع المقترح الذي تقدم به رئيس وزراء إثيوبيا، والذي ينص على تشكيل مجلس انتقالي، يتكون من 15 عضوا، ثمانية مقاعد للمدنيين، مقابل سبعة مقاعد للعسكريين.

إعلان المعارضة أعقب إعلان المجلس العسكري عن اعتقال عدد من أفراد الجيش والأمن، والتحفظ عليهم إلى أن يتم تقديمهم للعدالة، وذلك بناءً على التحقيق الذي أعلن عنه المجلس، حول مقتل العشرات خلال محاولة فض الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش في الخرطوم.

في السياق أعلنت وزاة الخارجية الأمريكية، أن تيبور ناجي أكبر دبلوماسي أمريكي لشؤون أفريقيا، سيسافر إلى السودان خلال هذا الأسبوع، للقاء ممثلين عن قوى المعارضة، وبحث استئناف المحادثات المتعلقة بتسليم السلطة لحكومة مدنية.

المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس، قالت إن المبعوث الأمريكي سيدعو إلى وقف الهجمات ضد المدنيين، وحث الأطراف على العمل من أجل خلق بيئة مناسبة للحوار بين المعارضة والمجلس العسكري.

وبحسب الخارجية الأمريكية فإن ناجي سيزور أيضا إثيوبيا التي يرعى رئيس وزرائها جهود الوساطة في السودان، كما سيزور موزمبيق وجنوب أفريقيا.

قد يعجبك ايضا