قوى الأمن الداخلي لإقليم شمال شرق سوريا: تحرير امرأة وطفلتين من مخيم الهول

في إطار جهود قِوى الأمن الداخلي في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا المستمرة، لترسيخ الأمن والاستقرار في مخيم الهول للاجئين بريف الحسكة، أخطرِ مخيمات العالم، وأعقدها على الإطلاق، نفّذت القِوى الأمنية عمليةً أمنيةً داخل المخيم، تمكنت من خلالها من تحرير امرأةٍ إيزيديةٍ مع طفلتين، اختُطفن على يد تنظيم داعش منذ عشر سنوات.

قوى الأمن الداخلي أوضحت في بيانٍ أنّ العملية التي نُفِّذت الإثنين الفائت، جاءت إثر معلوماتٍ مؤكدةٍ حول وجود امرأةٍ إيزيدية، مُختطفةٍ في القطاع الرابع ضمن مخيم الهول، وعلى إثر ذلك نفّذت القواتُ الأمنية مداهمةً لمكانها، تمكنت خلالها من تحرير المرأة مع طفلتين إحداهما ابنتها.

وفيما يخص الطفلةَ الثانية، أشار البيان إلى أنّ التنظيم الإرهابي فرّق بينها وبين والدتها، إثر اختطافهما مع أكثر من خمسة آلاف امرأةٍ إيزيدية، بعد هجومٍ استهدف سنجار صيفَ عام ألفين وأربعة عشر.

وشهد مخيم الهول الذي يضم عشرات الآلاف من نساءِ وأطفال داعش، بمن فيهم الأجانب، عدة عملياتٍ أمنيةٍ مشتركة، بين قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، مدعومتين بقوات التحالف الدولي، ضد خلايا منتشرةٍ داخل المخيم، كانت تعيث فساداً فيه، بما في ذلك جرائمُ قتلٍ واغتيالٌ وتهديدٌ للقاطنين هناك.

وتطالب الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا المجتمعَ الدولي، بإيجاد حلٍّ لملف محتجزي داعش، وعوائله الموجودين في مراكز الاحتجاز والمخيمات الموجودين لديها، محذرةً من مخاطر استمرار التجاهل الدولي لهذه القضية.

ين وصولهم بسلام.

قد يعجبك ايضا