قوات سوريا الديمقراطية تفرض حظراً للتجوال بالرقة لملاحقة عناصر “داعش” الإرهابي

بعدَ ورودِ انباءٍ عن تسللِ مجموعاتٍ تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي إلى محافظةِ الرقة ومحاولاتِ تنشيطِ الخلايا النائمة، نشرت قواتُ سوريا الديمقراطية وحداتها بشكلٍ مكثف داخلَ المدينة وخارجها بالتنسيقِ مع قوى الأمن الداخلي.
يأتي هذا بعدَ أن قامت خلايا التنظيم بعملياتٍ سابقة منها تفجيرٌ للسيارات وترويعٌ للمدنيين واستهدافُ عددٍ من السياراتِ العسكرية، ما أدى إلى فقدانِ أربعةِ مقاتلين لحياتهم في آخرِ عمليةٍ قاموا بها.
مديرُ المركزِ الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي، قال أن نشاطَ المجموعاتِ الإرهابية هذا يأتي تزامناً مع التهديداتِ المزدوجة لتركيا والنظام السوري ضدَ المدنِ والمناطقِ التي حررتها قسد وسلمتها لأهلها ليديروها بمجالسَ محلية، وخروجِ بعضِ المؤيدين للنظام إلى الشوارع داعينَ لعودةِ المنظومةِ الأمنية للنظام السوري إلى الرقة، مما تسببَ بخلقِ جوٍ من الشحنِ والاضطرابِ داخلَ المدينة.
وعلى خلفيةِ ما يجري ارتأت قوى الأمن الداخلي لمدينةِ الرقة وبالتنسيقِ مع قيادةِ قوات سوريا الديمقراطية القيامَ بعمليةٍ مشتركة تستهدفُ أوكارَ الإرهاب وكل من يريد زعزعةَ الأمنِ والاستقرار داخلَ المدينة.
حيث تمَّ إعلانُ حظرِ التجوال منذ ليلة السبت 23 حزيران، وبدأت عمليةُ مداهمةٍ لأوكار الإرهابيين التي تقاطعت معلوماتٌ امنية حولها بدءاً من الساعة 2 من فجر يوم 24 حزيران على أن تستمرَ العملية حتى الانتهاءِ من عملياتِ المداهمة والتفتيش.
بالي قال إن العملية الأمنية محددةُ الزمانِ والمكان، حيث اسفرت عن إلقاءِ القبض على العديدِ من الإرهابيين وكذلك مصادرةُ كمياتٍ كبيرة من الأسلحة والذخائر والحصولُ على الكثير من الوثائق ِالتي تؤكدُ مسؤوليةَ العديد من الجهات عن جرائمِ التفجيرات والعمليات الإرهابية التي استهدفت مدينة الرقة في الفترة المنصرمة.

قد يعجبك ايضا