قوات سوريا الديمقراطية تتعهد بحماية الممتلكات الثقافية

بعد توصلها مع الأمم المتحدة، العام الماضي، على خطة عمل مشتركة لحماية الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح، وبعد تعهدها في تموز يوليو الماضي بالامتناع عن استخدام المدارس للأغراض الحربية، ها هي قوات سوريا الديمقراطية تتعهد بضمان احترام الممتلكات الثقافية أثناء النزاع المسلح وعدم المساس بها في المناطق الخاضعة للسيطرة الأمنية والعسكرية لقواتها، في شمال وشرق سوريا.

قوات سوريا الديمقراطية، أكدت في تعلیمات عسكرية صادرة عن القيادة العامة، التزامها بإخلاء المواقع الأثرية من أي تواجد عسكري إن وجد، وعدم إلحاق الضرر بالإرث الثقافي عن قصد.

كما تعهدت “قسد” بعدم استخدام الممتلكات الثقافية ومحیطھا المباشر لأغراض عسكرية، مع اتخاذ جمیع الاحتياطات الممكنة لتجنب الأضرار العرضية التي تلحق بالممتلكات الثقافیة.

التعليمات أشارت إلى أن جمیع أفراد قوات سوریا الدیمقراطیة سيمتثلون امتثالاً كاملاً لمبدأ التمییز بین الأھداف المدنیة والأھداف العسكریة، على النحو المنصوص علیھا في قانون النزاعات المسلحة.

وقالت قسد إنها ستتخذ مع السلطات المدنیة في شمال وشرق سوریا تدابیر حمایة الممتلكات الثقافیة حتى في حال عدم وجود نزاع.

وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي قد وقع مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة فرجينيا غامبا على خطة عمل مشتركة في أواخر حزيران/ يونيو من العام الماضي، في مقر الأمم المتحدة في جنيف بخصوص حماية الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح في سوريا.

وتعهدت قوات سوريا الديمقراطية في الثالث عشر من تموز/ يوليو الماضي بالامتناع عن استخدام المدارس للأغراض الحربية وعن وضع أي معدات أو أسلحة بالقرب منها، في إطار جهودها لحماية الأطفال والمدارس والعاملين في المجال التعليمي من آثار النزاعات المسلحة.

قد يعجبك ايضا