قوات حفظ السلام الروسية تنتشر في إقليم آرتساخ بعد اتفاق وقف إطلاق النار

بموجب اتفاق أوقف قتالاً استمر ستة أسابيع بين القوات الأذربيجانية وقوات إقليم آرتساخ، انتشرت قوات حفظ السلام الروسية في الإقليم، والتي ستبقى هناك لمدة خمس سنوات على الأقل.

وزارة الدفاع الروسية أكدت أنه جرى نشر ما يقرب من ألفي جندي و90 ناقلة جند مدرعة و380 مركبة ومعدات أخرى، وإن المزيد من العتاد العسكري في طريقه إلى هناك.

وقالت وسائل إعلام روسية إن 20 طائرة عسكرية أقلعت في اتجاه المنطقة، وبدأت الوصول إلى أرمينيا في طريقها إلى آرتساخ.

من جانبه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الاتفاق، الذي تم إعلانه ووقعت عليه موسكو أيضاً، يمهد الطريق لتسوية سياسية دائمة للصراع الذي أودى بحياة الآلاف، وأجبر عدداً كبيراً على النزوح وهدد باندلاع حرب أوسع نطاقاً.

 

 

وأكد بوتين أن القوات سيتم نشرها على طول خط المواجهة في آرتساخ وفي ممر بين الإقليم وأرمينيا.

وكان رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان قد نفى أن تكون يريفان قد تعرضت لهزيمة، لكنه أقر بوقوع كارثة، متحملاً مسؤوليتها بصفة شخصية، مشيراً إلى أنه أبرم اتفاق السلام بالاتفاق مع قيادة الجيش.

في السياق، اندلعت اضطرابات في يريفان، عاصمة أرمينيا، حيث اقتحمت حشود كبيرة المباني الحكومية، واصفة الاتفاق بالخيانة.

ودعا بعض المحتجين باشينيان إلى الاستقالة، وهو مطلب ردده فيما بعد سبعة عشر حزباً سياسياً، بينما بدأت إجراءات تقديم التماس يطالب بإلغاء الاتفاق.

ويعتقد المراقبون أن الدعم العسكري من جانب النظام التركي للقوات الأذربيجانية، هي التي ساعدت قوات باكو في احتلال مناطق بآرتساخ، فيما أكدت عشرات التقارير الدولية والاستخباراتية أن أنقرة أرسلت الآلاف من المرتزقة إلى أذربيجان؛ لتغير كفة الصراع لصالح حليفتها.

قد يعجبك ايضا