قوات حفتر تنفذ ضربة جوية على طرابلس والأمم المتحدة تدعو لهدنة

معارك ضارية تشهدها جنوبي العاصمة طرابلس، وسط محاولات للجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، للتقدم إلى مركز المدينة التي تسيطر عليها حكومة فايز السراج.

وفي تصعيد لافت، نفذ الجيش الوطني أو ما يطلق عليه قوات شرق ليبيا، ضربة جوية على الجزء الجنوبي لطرابلس، يوم الأحد، بحسب ما ذكرت مصادر عسكرية وسكان في المنطقة، فيما أعلنت حكومة الوفاق الوطني ما قالت إنه هجوم مضاد.

وكان المتحدث باسم الجيش الوطني، أحمد المسماري، ألمح في وقت سابق إلى استهداف المطارات والطائرات الحربية التي تقلع من غرب ليبيا، وقال إن قواته تتجنب استخدام القوة الجوية حرصاً على أمن المواطنين الليبيين على حد قوله.

وبعد توقف للمعارك خلال الليل، تجددت الاشتباكات بعنف يوم الأحد جنوب العاصمة بين الجيش الوطني والقوات الموالية لحكومة الوفاق.

بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا دعت في نداء عاجل، إلى هدنة لمدة ساعتين في جنوب طرابلس لإجلاء المدنيين والجرحى، فيما أشار بيان أمريكي إلى أن فرقة من الجنود الأمريكيين تساند القيادة الأمريكية في أفريقيا غادرت ليبيا لأسباب أمنية، في إشارة أخرى على تدهور الوضع الميداني.

ويؤكد الجيش الوطني الليبي إنه وصل إلى المشارف الجنوبية لطرابلس، وتمكن من بسط سيطرته على المطار الدولي السابق وهو ما تنفيه حكومة طرابلس.

وفي الأسبوع الماضي، تقدمت قوات حفتر التي تدعم حكومة موازية في شرق البلاد، نحو طرابلس في الغرب حيث تتخذ حكومة السراج المعترف بها دولياً مقراً لها.

وتتواصل الدعوات الدولية إلى التهدئة وتغليب مسار الحل السياسي على الحسم العسكري، فيما أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة مؤخراً، أن المؤتمر الوطني الجامع سينعقد في ميعاده منتصف الشهر الحالي رغم التطورات الأمنية الطارئة.

قد يعجبك ايضا