قوات حفتر تزحف نحو طرابلس وغوتيريش يعبر عن قلقه إزاء التصعيد

قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر مستمرة في التقدم باتجاه العاصمة طرابلس، لتحريرها من مجموعات قالت إنها إرهابية، وسط مساعي من الأمم المتحدة لتجنب حرب أهلية في البلاد.

وفي تطور لافت، قال المتحدث باسم قوات شرق ليبيا أحمد المسماري، إن القوات سيطرت على مطار طرابلس الدولي على المشارف الجنوبية للعاصمة، وأضاف المسماري للصحفيين إن قواته تسيطر على بلدتي ترهونة والعزيزية القريبتين من طرابلس. وأن خمسة من أفراد قواته قتلوا.

من جهة أخرى نقلت وكالة رويترز، أن قوات متحالفة مع حكومة فايز السراج، التي تسيطر على طرابلس، أسرت 145 من الجيش الوطني الليبي في منطقة الزاوية إلى الغرب من العاصمة، ودفعت هذه القوات بالمزيد من الأسلحة من مدينة مصراتة الساحلية لمواجهة قوات حفتر.

وفي وقت سابق سيطرت قوات حفتر المدعومة من البرلمان الليبي، على مدينة غريان التي تبعد نحو 80 كيلومترا جنوبي طرابلس، بعد مناوشات مع القوات المتحالفة مع السراج، لكنها أخفقت في السيطرة على نقطة تفتيش تبعد نحو 30 كيلومترا غربي العاصمة.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وبعد أن عقد لقاءاً يوم الجمعة، مع حفتر في بنغازي شرقي البلاد، أعرب عن قلقه العميق وهو يغادر ليبيا، على خلفية تطورات الأوضاع، لكنه أشار إلى إمكانية تجنب مواجهة دامية في طرابلس وما حولها.

وفي وقت سابق اجتمع غوتيريش في طبرق وهي مدينة أخرى في الشرق، مع عقيلة صالح رئيس مجلس النواب المتحالف مع حفتر.

وجدد غوتيريش في تغريدة على تويتر موقفه الرافض لأي مواجهة عسكرية، مؤكداً أن حل الأزمة الليبية سياسي وليس عسكري.

كما عبرت دول عربية وغربية عن قلقها إزاء التطورات، فيما ذكرت روسيا من جانبها أنها لا تقدم المساعدة لقوات حفتر وأنها تؤيد التوصل لتسوية سياسية من خلال التفاوض.

وتتوسط الأمم المتحدة، لعقد مؤتمر للمصالحة بين السراج وحفتر، من أجل التوصل إلى خارطة طريق وإجراء انتخابات توضع حدا لحالة الفوضى وعدم الاستقرار التي تشهدها البلاد منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.

قد يعجبك ايضا