قوات النظام السوري على مشارف مدينة سراقب الاستراتيجية

بعد قطعِها الطريقَ الدوليّ حلب دمشق، وسيطرتِها على قريتي كدور ورويحة وبلدتي النيرب و ترنبة، أصبحت قواتُ النظامِ السوريّ على مشارفِ مدينةِ سراقب الاستراتيجية القريبة من مدينة إدلب.

وبسيطرة النظام على تلك المواقع وقطعه الطريق الدولي إم فور بين سراقب وأريحا، تمكَّن من قطعِ إمداداتِ الفصائلِ المسلّحة وهيئة تحرير الشام الإرهابية في المدينتين، فضلاً عن محاصرته نقطة المراقبة التابعة للاحتلال التركي، التي أُنشِئَت حديثاً قرب قرية ترنبّة.

الغطاءُ الجويّ الروسي والقصفُ البريّ المكثّف، سرَّعا من تقدُّم النظام في المنطقة، بينما عين الأخير على الوصول قريباً إلى مطار تفتناز العسكري بريف إدلب، الذي أصبح على بعد خمسةَ عشرَ كيلو متراً، بعد السيطرة على قرية جوباس في وقتٍ سابق.

الاحتلال التركي يرسل المزيد من التعزيزات إلى حلب وإدلب

في الأثناء أرسل الاحتلالُ التركي تعزيزاتٍ عسكريةٍ جديدة إلى ريفي حلب وإدلب، حيث دخلت ثلاثةُ أرتالٍ جديدة إلى الأراضي السورية عبر معبر كفرلوسين شمالي إدلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ومع وصول المزيد من تعزيزاتِ الاحتلال التركي إلى سوريا، ارتفع تعدادُ الشاحناتِ والآليات العسكرية الواصلة من دباباتٍ وناقلاتِ جندٍ ومدرعاتٍ منذ الأحد، إلى أكثرَ من أربعمئةِ آلية.

وتأتي التعزيزات في وقتٍ يتصاعدُ فيه التوترُ العسكريّ بين النظامين السوري – والتركي، على خلفية مقتل سبعةٍ من جنود الاحتلال بقصف للنظام استهدف نقطة مراقبة بريف إدلب، وتهديداتِ الاحتلالِ بالردِّ على مقتلِ الجنود، وسطَ أنباءٍ عن خلافٍ تركيٍّ روسيّ كبير بشأن التواجد التركي في معظم مناطق الشمال السوري.

قد يعجبك ايضا