قوات النظام تضيّق الخناق على اللاجئين

شنَّ جيش خالد بن الوليد الموالي لتنظيم داعش، هجوماً بالرشاشات وقذائف الدبابات على بلدة حيط المحاصرة بريف درعا الغربي، في وقتٍ انتشرت فيه القوات العسكرية الروسية على طول خطوط التماس، بين قوات النظام وفصائل المعارضة السورية في الجبهة الجنوبية، ورفعت العلم الروسي على مقراتها، حيث أفادت مصادر أهلية أنَّ “قواتٍ عسكريةٍ ترتدي زي الشرطة العسكرية الروسية، توزعت في عدة أحياء بمدينة درعا، وبدأت ببسط سيطرتها عليها والمشاركة في حواجز قوات النظام، ومن بينها حي الكاشف وحي السحاري، ومحيط الملعب البلدي، وعلى مداخل درعا الغربية والشمالية”.

وكانت القوات الروسية اتّخذت من بلدة موثبين قاعدة عسكرية لها، ومدينة الصنمين معسكرات لقواتها البرية وأسلحتها الثقيلة، وانتشرت في مدينة إزرع، التي تعتبر أكبر مدينة تفصل دمشق عن جنوب سوريا، كذلك بدأ الدفاع المدني في مدينة درعا وفي بعض القرى المحيطة بها والتي تسيطر عليها الفصائل المسلحة بـ”حركة نشاط حثيثة لإزالة آثار القصف والدمار”، وإزالة الأنقاض وفتح الطرق، وتصليح البنى التحتية للماء والكهرباء وفق الإمكانيات المُتاحة، في خطوة “دفعت الكثير من النازحين إلى الأردن للتفكير بالعودة إلى بلداتهم وقراهم في جنوب سوريا، وهو ما تم فعلاً وإن كان بأعداد بسيطة  حتى الآن.

مصادر أهلية أكدت للوكالة الإيطالية للأنباء “آكي”، “أن قوات النظام تحاول عرقلة عودة اللاجئين من الأردن إلى جنوب سوريا، من خلال استمرارها بخرق وقف إطلاق النار في نطاق محدود، والتدقيق في ثبوتيات وشخصيات كل العابرين من الحواجز العسكرية، واعتقال المطلوبين وخاصة الشباب ممن هم في سن التجنيد”.

يذكر أن عودة اللاجئين السوريين من المخيمات الأردنية، كان أحد بنود الاتفاق الروسي الأمريكي الذي دخل حيز التنفيذ قبل ثلاثة أسابيع، بالإضافة لنشر القوات الروسية كقوات فصل بين الفصائل المسلحة وقوات النظام، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى تلك المناطق التي يقوم النظام بعرقلة وصولها.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort