قوات النظام تدخل بلدة سراقب بعد انسحاب الفصائل المسلحة

لم يمض وقتٌ طويل على انتشارِ آلياتٍ تركية بمحيطِ بلدة سراقب شرقي إدلب، حتى دخلت قواتُ النظام السوري البلدة. كما جاء هذا التقدم الميداني بعيد ساعاتٍ من تهديدٍ أطلقه رجب طيب أردوغان باللجوءِ إلى القوةِ مالم ينسحب النظامُ السوري من محيطِ النقاطِ التركية.

وأكد المرصدُ السوري لحقوق الإنسان، دخولَ قواتِ النظام لبلدةِ سراقب والبدء ِبتمشيط ِالأحياء داخلها، بعد أن انسحبت الفصائلُ المسلحة وهيئةُ تحرير الشام الإرهابية منها، إلى بلدةِ تفتناز القريبة.

وبسيطرة ِالنظام على سراقب، تفقد الفصائلُ المسلحة، آخرَ مناطق سيطرتها على الطريق الدولي دمشق – حلب، فيما لايزال مصيرُ الآليات التركية التي انتشرت في محيطِها، غيرَ معلومٍ حتى اللحظة، بحسب ما أكد المرصد.

استشهاد سبعة مدنيين بقصف للطائرات الروسية وطائرات النظام على إدلب

وفي ذات السياق، قال المرصدُ السوري لحقوق الإنسان، إن سبعةَ مدنيين بينهم طفلةٌ استشهدوا، وأصيب أربعةُ أطفالٍ آخرين بغاراتٍ للطائراتِ الروسية، وطائراتِ النظام المروحية على عدةِ مناطقَ في محافظةِ إدلب.

الفصائلُ المسلحة بحسب المرصد، تمكنت من السيطرةِ على دبابةٍ لقواتِ النظام على محور الصحفيين بريف حلب الغربي، وسط استمرار ِالاشتباكاتِ العنيفة بين الطرفين، على محاورَ جنوب وغرب حلب، بالتزامن مع قصفٍ متبادل.

قد يعجبك ايضا