قوات النظام باتت على مشارف دير الزور بعد سيطرتها على عقيربات

تحقق قوات النظام السوري والميليشيات التابعة له تقدماً متسارعاً نحو محافظة دير الزور، حيث باتت على بعد 10 كيلومترات من أماكن قواته المحاصرة في دير الزور، وذلك بعدما تقدمت باتجاه البلدة من محور “جبل البشري”، والسيطرة على حقل “الخراطة النفطي”، وفق ما أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أمس.

وأفاد ناشطون بأن العميد “غسان جميل سعيد” قائد حملة قوات النظام المتجهة إلى دير الزور قُتل مع 3 ضباط وعدد من العناصر خلال الاشتباكات مع التنظيم بمنطقة “هريبشة” على أطراف دير الزور، علماً بأن العميد “غسان سعيد” قد تسلّم قيادة الحملة منذ نحو أسبوع بعد مقتل قائد الحملة السابق المقدم “رازي علي لوحو”، بمعارك مع تنظيم “داعش” في ريف الرقة الجنوبي.

وكانت قوات النظام قد أعلنت، أمس، سيطرتها على بلدة “عقيربات” الاستراتيجية شرق محافظة حماة.

وأفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أمس، بأن “120 عنصراً من تنظيم داعش قتلوا نتيجة المعارك في بلدة عقيربات ومحيطها في ريف حماة الشرقي خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، فيما قتل 35 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها”.

وتعد البلدة آخر معاقل تنظيم “داعش” الإرهابي وأكبرها في ريف حماة الشرقي، حيث لا يزال التنظيم يسيطر على بضع قرى صغيرة، ومن شأن السيطرة على البلدة وقراها إنهاء وجود التنظيم في كامل محافظة حماة، كما أن طرد التنظيم من تلك المنطقة المركزية يدعم قوات النظام في تسهيل تقدمها نحو محافظة دير الزور تمهيداً للسيطرة عليها.

يُشار إلى أن التنظيم كان ينطلق من بلدة “عقيربات” لشن هجمات على مناطق سيطرة النظام في “ريف السلمية”، وعلى طريق “خناصر” الذي يشكل الخط الحيوي الوحيد للنظام من حلب باتجاه وسط وجنوب سورية.

قد يعجبك ايضا