قوات النظام السوري تطوّق مدينة سراقب من 3 اتجاهات

مدينةُ سراقبَ الاستراتيجيةِ بريفِ إدلبَ، تطوَّقتها قوّاتُ النظامِ السوريّ من ثلاثةِ اتّجاهات، الشرقية والجنوبية والغربية، فيما ترصد الطرقُ المؤدية إليها نارياً، مع ترك الجهة الشمالية لخروج الفصائل الراغبة بالانسحاب.

قواتُ النظامِ باتت على بعدِ مئاتِ الأمتارِ فقط عن المدينة، بعد التقدُّمِ الذي حقّقته خلالَ ساعاتٍ قليلةٍ على حسابِ الفصائلِ المسلّحةِ وهيئةِ تحريرِ الشامِ الإرهابية.

تلك التطوراتُ الميدانيةُ تزامنت مع قصفٍ جويٍّ مكثّف من قبلِ الطائراتِ الروسية وطائراتِ النظام على مناطقَ في سرمين وقميناس ومناطقَ أخرى ضمن مثلث أريحا إدلب سراقب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المرصد قال إنّ القصفَ في محاورِ إدلبَ جاء بالتزامن مع غاراتٍ للنظامِ استهدفت عدّةَ قرى بريف محافظة حلب، وأماكن في كفرنبل وحاس ودير سنبل ومنطف وكنصرفة، بالإضافة لمعاركَ عنيفةٍ خاضتها قوّاتُ النظام، ضدَّ الفصائلِ والهيئة، وأسفرت عن مقتلِ نحو خمسين عنصراً من الطرفين، بريفي حلب الغربي والجنوبي.

إنسانياً أسفرت العملياتُ العسكريةُ الأخيرة بريفي حلب وإدلب منذُ منتصفِ الشهر الفائت، عن نزوحِ نحو أربعمئةِ ألفِ مدنيًّ، بحسب المرصد، الذي حذّر من كارثةٍ إنسانيةٍ في حال استمرَّ تقدُّمُ النظامِ نحو مدينةِ إدلب التي يتواجد فيها أكثرُ من سبعمئةِ ألفِ شخصٍ، منتقداً الدورَ التركيّ الذي اقتصر على قتلِ جنودِهِ للفارِينَ من الحربِ باتّجاه الحدود على حدّ وصفه.

قد يعجبك ايضا