قوات النظام السوري تسيطر على كفروما وتطوّق معرة النعمان

مدينة معرّة النعمان الاستراتيجية بريف محافظة إدلب، باتت قاب قوسين أو أدنى من السقوط في قبضة قوات النظام السوري بعد تطويقها بالكامل إثر سيطرة النظام على بلدة كفروما، البوابة الرئيسية لجبل الزاوية من جهته الشرقية.

السيطرة على البلدة جاءت بعد معاركَ عنيفةٍ مع الفصائل المسلّحة وهيئة تحرير الشام الإرهابية، وتحت غطاءٍ ناريٍّ مكثّف بريّ وجويّ، أعقب سيطرة النظام على مناطق الحامدية ومعر حطاط والصالحية ودار السلام وبابولين وتقانة وكفرباسين وبسيدا جنوبي معرّة النعمان، بالإضافة إلى المنطقة الممتدّة بين المعرّة ومدينة خان شيخون.

الاشتباكات العنيفة ما تزال مستمرّةً على التخوم الشرقية والجنوبية لكفروما، في محاولةٍ من قبل الفصائل والهيئة الإرهابية لاستعادة السيطرة عليها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المرصد قال: إنّ قوات النظام في حال سيطرتها على تلّةٍ تصل مدينة معرّة النعمان وكفروما، فإنّها ستقطع الطرقات الواصلة للمعرة، باستثناء طريقٍ جبليٍّ وعر يصلها ببلدة البارة في جبل الزاوية.

بعد محاصرة نقطة معر حطاط.. رتل للاحتلال التركي يتمركز جنوبي سراقب

وبعد إحكام النظام تطويق معرّة النعمان ومحيطها، أصبحت نقطة المراقبة التابعة للاحتلال التركي في معر حطاط محاصرة، فيما تمركز رتلٌ عسكريٌّ للاحتلال في صوامع الحبوب جنوبي مدينة سراقب الواقعة بريف إدلب الشرقي.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد معلوماتٍ حول نية الاحتلال التركي إنشاء نقطة عسكرية في الصوامع القريبة من سراقب، مبيِّناً أن الرتل العسكري المتواجد فيها، مكوَّن من نحو ثلاثين آلية من بينها أكثر من اثنتي عشرة مصفحة تحمل معدات لوجستية وجنود دخلت في وقتٍ سابقٍ من معبر كفرلوسين شمالي إدلب.

أما في محافظة حلب فقد استمرّت الاشتباكات على محاور عدّة بضواحي المدينة الشمالية الغربية وريف حلب الجنوبي، بين النظام والفصائل، وسط قصفٍ للطائرات الروسية وطائرات النظام.

وأسفر القصف عن استشهاد طفلة وإصابة آخرين بجروح في بلدة عينجارة غربي حلب، فيما أسفرت الاشتباكات المستمرّة منذ ثلاثة أيام عن مقتل أكثرَ من مئتين وثلاثين عنصراً من طرفي القتال، ونزوح مئات العائلات من مناطق التصعيد تجاه الحدود مع تركيا.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort