قوات الحماية والثورية تحبط الهجمات التركية على عفرين والشهباء

تصدت قوات وحدات حماية الشعب لقصف جيش الاحتلال التركي على قرية مرعناز بناحية شرا, وتل باز بناحية جندريسه في مقاطعة عفرين, ووقع على إثرها قتلى وجرحى في صفوف المليشيات التركية, وفيما دارت اشتباكات بعد منتصف الليل، بين قوات سوريا الديمقراطية والفصائل المتطرفة العاملة في صفوف “درع الفرات”، في محور قرية عبلة بريف إعزاز، دون ورود أنباء عن خسائر بشرية.

وواصل جيش الاحتلال في ساعات الليل المتأخرة قصف قرى “شيخ عيسى”، “حصية”، “سموقة”، “حربل” في مقاطعة الشهباء بقذائف الهاون والمدفعية, كما واستهدف القصف نقاط القوات الثورية المشتركة في قرية “تل جيجان وتل مضيق” بسلاح الدوشكا، مما أدى لاندلاع اشتباكات عنيفة بين مقاتلي القوات الثورية والميليشيات, وتراجعت الفصائل المتطرفة إلى نقاطها الخلفية, فضلاً لتحركاتهم الكثيفة والمتمثلة بحفر الخنادق في محيط سد الشهباء.

وكان الجيش التركي قد بدأ ببناء جدار ثانٍ بمحاذاة قريتي “سورك ودشتا إيدام” بناحية “راجو” بعفرين, حيث يقع الجدار الجديد شمال الجدار الأول, بطول5 كيلومترات, وعمق 300 متر، وكلاهما شُيدا داخل حقول الأهالي، كما أنهى بناء جدار بطول 550 كلم من أصل 700 كلم، وهو طول حدود كوردستان تركيا مع كوردستان سوريا.

وفي سياقٍ آخر، عقدت الحكومة التركية الأربعاء، اجتماعاً أمنياً مصغراً بالعاصمة أنقرة لبحث تطورات الأوضاع الميدانية شمالي سوريا بعد تهديدات سابقة بشنّ عملية عسكرية ضد وحدات الحماية في شمال سوريا.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية, أنه نوقش في الاجتماع “التهديدات الأمنية الصادرة من منطقة عفرين السورية المتاخمة للحدود التركية، وسبل ردع تلك المخاطر، والتدابير العسكرية التي تتخذها رئاسة الأركان في المناطق الحدودية مع سوريا”.

ويذكرأن رجب طيب أردوغان، كان قد أعلن قبل أيام، عزم بلاده  توسيع مناطق سيطرة “درع الفرات” في سوريا، من خلال عمليات عسكرية جديدة في المنطقة، يأتي ذلك، في ظل الحديث عن عمل عسكري مرتقب مدعوم من الجيش التركي، في مناطق “الإدارة الذاتية” شمالي سوريا، ذلك عقب وصول حشود عسكرية تركية للمناطق المحتلة، أواخر حزيران الفائت.

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort