قوات الحكومة تجدد قصفها لقرى بجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي

 

دون تحقيق تقدُّمٍ يُذكر، ما تزال المنطقة العازلة شمال غربي سوريا مسرحاً للعمليّات العسكرية، وعمليّات الكرِّ والفرِّ بين قوّات الحكومة السورية والفصائل المسلّحة التابعة للاحتلال التركي، للسيطرة على أهم المناطق الاستراتيجية.

القوّات الحكومية جدّدت قصفها بالمدفعية الثقيلة والصواريخ لعدّة قرىً وبلداتٍ بريف جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، مستهدفةً كلاً من قرى الفطيرة وكنصفرة وسفوهن وفليفل، التي لا يكاد يهدأ التصعيد فيها منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

قصف القوات الحكومية لتلك القرى تسبب بتدمير أغلب المنازل، ونزوح بعض الأهالي منها، دون معلوماتٍ عن خسائرَ بشريّة.

في المقابل، استهدفت الفصائل المسلّحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة مواقع لقوّات الحكومة في محور المشاريع بريف حماة الشمالي الغربي، فيما قُتِل عنصرٌ للحكومة على محاورَ بريف اللاذقية الشمالي.

كما قصفت هيئة تحرير الشام الإرهابية مواقع للقوات الحكومية على محور الجب الأحمر بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي.

الاحتلال التركي يستقدم رتلاً عسكرياً جديداً إلى المنطقة العازلة

في غضون ذلك، استقدم الاحتلال التركي رتلاً عسكرياً جديداً عبر معبر كفرلوسين الحدودي إلى المنطقة العازلة شمال غربي سوريا.

الرتل الجديد ضمّ ثلاثين آليةً عسكريةً محمّلةً بالمعدّات اللوجستية والعسكرية، والكتل الإسمنتية، اتّجهت نحو النقاط العسكرية التي أنشأها الاحتلال التركي في إدلب.

ومع دخول آلاف الأرتال العسكرية للاحتلال إلى المنطقة العازلة منذ وقف إطلاق النار بين روسيا والاحتلال، بلغ عدد الآليات التي أدخلها الأخير ستّةَ آلافٍ وأربعَمئةٍ وثلاثينَ آليةً عسكرية، بالإضافة إلى آلاف الجنود.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort