قوات الحكومة السورية تواصل انسحابها من محيط درعا البلد

استكمالاً لبنود الاتفاق المفروض من قبل روسيا على قوات الحكومة السورية ولجان العشائر ووجهائها في مدينة درعا قبل ثمانية أيام، واصلت قوات الحكومة انسحابها من النقاط العسكرية المحيطة بأحياء درعا البلد.

مصادر محلية أفادت أن التعزيزات العسكرية تجمعت في درعا المحطة في حين يواصل السكان العودة إلى منازلهم في درعا البلد عبر حاجز السرايا.

المصادر ذكرت أن قافلة من المساعدات الغذائية من قبل ما يعرف بالهلال الأحمر السوري دخلت إلى أحياء درعا البلد وطريق السد والمخيمات في المنطقة مشيرةً إلى أنها قافلة المساعدات الأولى التي دخلت إلى درعا بعد حصار خانق فرضته قوات الحكومة على الأهالي استمر ثمانين يوماً.

يأتي هذا فيما لا يزال مصير الرافضين للاتفاق الروسي والمقيمين في مخيمات درعا غيرَ معروف، وسط توقعاتٍ بتهجيرِهم إلى خارج درعا.

هذا وتشهد مدينة درعا جنوبي سوريا هدوءا نسبياً، وذلك في ظل تطبيق بنود الاتفاق الأخير حول ملف درعا البلد برعاية روسية، تزامناً مع استمرار علميات التفتيش من قبل قوات الحكومة السورية برفقة الشرطة العسكرية الروسية، وسط عودة الأهالي الذين أجبروا على النزوح خلال فترة التصعيد التي شهدتها المدينة.

قد يعجبك ايضا