قوات الحكومة السورية تكثف قصفها المدفعي والصاروخي على بلدات بريفي حلب وإدلب

مع تلاشي الحلولِ السياسيَّةِ في الأفق، تشهدُ المنطقَةُ المسماة خفض التصعيد في منطقةِ إدلب شمالَ غربيّ سوريا، تصعيداً جديداً بين الأطراف المتصارعة على الأرض.

قواتُ الحكومة السوريَّةِ، كثَّفت من قصفِها المدفعيّ والصاروخي على محيط بلدة كفر نوران بريف حلب الغربي، حيث تتمركّزُ الفصائل المسلحةُ التابعة للاحتلال التركي، وهيئةُ تحرير الشام الإرهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة، دون معلوماتٍ عن خسائرَ بشرية، بحسب مصادرَ محليَّةٍ من المنطقة.

بلداتُ معارة النعسان بريف إدلب الشمالي والفطيرة وبينين وسفوهن بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، شهدت قصفَاً مماثلاً بعشرات القذائف المدفعيّة، مصدرُه قواتُ الحكومة المتمركزة في سراقب، تزامناً مع تحليقٍ مكثّفٍ للطيران الروسيّ المسيّر في سماء المنطقة.

تلالُ بلدة الكبانة بجبل الأكرادِ في ريف اللاذقية الشمالي، كانت قد شهدت اشتباكاتٍ بالأسلحة الثقيلة بين قواتِ الحكومة وهيئة تحرير الشام الإرهابية لليوم الثاني على التوالي، وسطَ أنباءٍ عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وفي الباديةِ السورية، شَنَّت خلايا تنظيم دَاعش الإرهابي هجومَاً واسعاً عَلى مواقعَ لقواتِ الحكومة السورية، حيث اندلعَت اشتباكاتٌ بالأسلحة الرشاشة والثقيلة بين خلايا التنظيم الإرهابي وقوات الحكومة في منطقة جبل البشرّي في البادية الممتدة بين دير الزور والرقة، عقب هجومٍ للتنظيم، وسطَ أنباءٍ عن إصابة اثني عشر عنصراً من قوّات الحكومة.

وكانت خلايا التنظيمِ الإرهابي قد هاجمت مواقعَ لقواتِ الحكومة في قرية الخويلية ببادية حمص في السادس والعشرين من نيسان\أبريل الجاري، بعد يومٍ من هجومٍ آخر للتنظيم في باديتي دير الزور والرقة، أسفر عن مَقتلِ خمسة عناصر من قوات الحكومة وما يُسمّى بالدفاع الوطني التابع لها.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort