قوات الحكومة السورية تقصف محيط نقطة عسكرية للاحتلال التركي جنوبي إدلب

يتواصلُ التصعيدُ العسكريُّ بين أطرافِ الصراعِ في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، وسطَ تقاريرَ تفيدُ بوجودِ خلافاتٍ روسيةٍ تركيةٍ على مصير المنطقةِ، التي باتت تشهد خلالَ الفترةِ الأخيرةِ استهدافاتٍ متبادلةً بين فصائلِ الاحتلال التركي والقوات الحكومية.

قصفٌ مدفعي حكومي يستهدف محيطَ نقطةٍ عسكريّةٍ للاحتلالِ التركي بريف إدلب، كان أبرزُ التطوراتِ العسكريّةِ التي شهدتها المحافظةُ، حيث تنتشرُ مختلفُ الفصائلِ المسلّحةِ التابعةِ لأنقرةَ، بما فيها هيئةُ تحرير الشام الإرهابية الذراعُ السوري لتنظيم القاعدة.

المرصدُ السوري لحقوق الإنسان أوضح أنّ قواتِ الحكومةِ السورية، استهدفت بالمدفعية تل “النبي أيوب” بجبل الزاوية جنوبي إدلب، والذي تتمركز على قمته إحدى نقاط الاحتلال التركي، فيما لم ترد معلوماتٌ عن خسائرَ بشريةٍ جرّاء القصفِ.

ووفق المرصد، تزامن القصفُ الحكوميُّ مع استهدافِ مماثلٍ طال قريتي “بليون” و “معراته” بجبل الزاوية، سبقَتْهُ بساعاتٍ اشتباكاتٌ عنيفةٌ بين القواتِ الحكوميةِ والفصائل المسلحة، على محاورِ التماسِ في ريف إدلب الجنوبي.

وتأتي التطوراتُ بعد ساعاتٍ على إعلانِ قاعدة حميميم الروسية، مقتلَ أربعةِ عناصرَ من قوات الحكومة السورية وإصابةَ آخر، جرّاء قصفٍ نفذته الفصائلُ المسلّحةُ التابعةُ للاحتلال التركي في محافظات إدلب وحلب وحماة.

ومع استمرارِ الهجماتِ المتبادلة شمال غرب سوريا، يبقى المدنيون هم الخاسرُ الأكبرُ في هذا الصراعِ، إذ شهدتِ المنطقةُ خلالَ الأيامِ القليلةِ الماضيةِ، وقوعَ عشرات الضحايا بين قتيلٍ وجريحٍ، بحسبِ منظماتٍ حقوقيةٍ.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort