قوات الحكومة السورية تقصف بأكثر من 200 قذيفة مناطق بريف إدلب الجنوبي

تتصاعدُ وتيرةُ الأعمال العسكرية في محافظتي إدلب وحماة شمال غربي سوريا، وسط استمرار عملياتِ القصف الصاروخي والمدفعي المتبادل بين قوات الحكومة السورية من جهة والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة من جهةٍ أخرى.

القواتُ الحكومية قصفتْ بأكثر من مئتين وعشرين قذيفة صاروخية ومدفعية قرى وبلدات الفطيرة وكنصفرة والرويحة وبينين وفليفل وأطراف البارة، في منطقة جبل الزاوية بريف إدلبَ الجنوبي، دونَ ورودِ معلوماتٍ عن خسائرَ بشريَّةٍ، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أشار إلى أنَّ عِدَّةَ قذائفَ سقطتْ في محيط نقطةٍ عسكريَّةٍ تابعةٍ للاحتلال التركي ببلدة النيرب شرقي إدلب.

قصفٌ جاءَ بالتزامن مع تحليقٍ مُكثَّفٍ لطيران الاستطلاع الروسي في سماء المنطقة.

من جانبها، قصفتِ الفصائلُ المسلحة التابعةُ للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية، بعِدَّةِ قذائفَ صاروخيَّةٍ مواقعَ قواتِ الحكومة، في كُلٍّ من سراقب وتل مرديخ بريف إدلبَ الجنوبي الشرقي.

وكان المرصدُ أعلنَ في وقتٍ سابقٍ من يوم الثلاثاء، أن اشتباكاتٍ عنيفةً اندلعت بين الفصائل المسلحة وقوات الحكومة، في محيط بلدة العنكاوي في منطقة سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، بعد محاولاتِ تَسلُّلٍ نفَّذتْها القواتُ الحكوميَّةُ على المنطقة.

الاحتلال التركي يستقدم رتلاً عسكرياً جديداً إلى ريف إدلب.

في غضون ذلك، استقدمَ الاحتلالُ التركيُّ رتلاً عسكرياً جديداً إلى ريف إدلب الجنوبي عبر معبر كفر لوسين الحدودي شمال غربي سوريا.

وضمَّ الرتلُ الجديدُ عشرينَ آليَّةً محملةً بأسلحةٍ وذخائرَ وموادَّ لوجستيةً وكتلاً أسمنتيةً، اتّجهت نحوَ نقاطِ المراقبة التابعة للاحتلال جنوبي إدلب.

قد يعجبك ايضا