قوات الحكومة السورية تعاود قصفها المدفعي والصاروخي على بلدات بريف حلب

ما هي إلا ساعات على الهدوء الذي شهدته مناطق بشمال غربي سوريا، حتى عاودت مدفعية قوات الحكومة السورية قصفها على المنطقة.

جبل الواسطة، وبلدتا كفر تعّال وكفر نوران في ريف حلب الغربي، تعرَّضت لقصفٍ بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية أطلقتها قوات الحكومة السورية المتمركزة في أطراف مدينة الباب المحتلة، دون معلوماتٍ عن خسائر بشرية.

وفي ريف إدلب الجنوبي، شهدت بلدة معارة النعسان قصفاً مماثلاً من قبل قوات الحكومة، وذلك بعد أن شنّت الطائرات الحربية الروسية ثماني غارات جوية على بلدات بجبل الزاوية.

إلى ذلك واصل الطيران الروسي المسيّر تحليقه في أجواء سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، فيما اندلعت اشتباكاتٌ بالأسلحة الثقيلة بين قوات الحكومة من جهة، وهيئة تحرير الشام الإرهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة من جهةٍ أخرى على أطراف محور المشاريع بسهل الغاب.

الاحتلال التركي يعزز وجوده في نقطة استراتيجية بجبل الزاوية

في غضون ذلك، عزّز الاحتلال التركي مواقعه في إحدى نقاطه المتمركزة على أطراف قرية الرويحة شرقي جبل الزاوية بريف إدلب، بالدبابات والعربات وناقلات الجند.

وكان الاحتلال التركي قد عزز نقطته العسكرية في بلدة آفس بريف إدلب بالدبابات والجنود وأجهزة التجسس والمراقبة، بداية كانون الثاني/يناير الجاري، لمراقبة تحركات قوات الحكومة السورية على الطريق الدولي إم فايف.

قد يعجبك ايضا