قوات الحكومة السورية تزيل بعض الحواجز من طرق رئيسية في العاصمة دمشق

تشهد العاصمة السورية دمشق، تغييراتٍ كبيرةً على نطاق انتشار الحواجز الأمنية والعسكرية، التي تسببت خلال السنوات الماضية باختفاء عشرات آلاف السوريين، واختناقات مرورية نتيجة التدقيق الشديد والإجراءات التي كانت تتبعها قوات الحكومة بحق المارة والمركبات.

صحيفة الشرق الأوسط كشفت في تقرير أن قوات الحكومة السورية بدأت بإزالة بعض الحواجز والكتل الإسمنتية، وفتح طرقات عدة متفرعة عن ساحة الأمويين وسط العاصمة دمشق منذ بداية الشهر الجاري، مشيرة إلى أنها أزالت ما يعرف بحاجز مكتبة الأسد، في الطريق الواصلة بين ساحتي الأمويين والمالكي.

وبحسب الصحيفة فإن هذا الحاجز هو الثاني الذي تتم إزالته من محيط حي أبو رمانة خلال أربع وعشرين ساعة، والثالث خلال شهر أبريل نيسان الجاري، حيث أزيلت قبل ذلك الكتل الإسمنتية
من امتداد طريق بيروت، ومن الطريق المتجهة إلى دوار الجمارك، وكذلك في أوتوستراد المزة أمام تجمع كليات الآداب باتجاه وزارة التعليم العالي ودوار الجمارك، تزامناً مع فتح الطريق في محيط فرع مرور دمشق بمنطقة باب مصلى.

وتأتي إزالة تلك الحواجز في وقت تحاول دمشق إعادة علاقاتها مع عدد من الدول العربية، حيث تقع معظم تلك الحواجز في مناطق تواجد السفارات والبعثات الدبلوماسية، وعلى طرق مؤدية إلى القصر الجمهوري وقصر الضيافة والفنادق التي تقيم فيها عادة الوفود الزائرة، في محاولة لإعطاء انطباع عن أن الوضع آمن في العاصمة.

وكانت هذه الحواجز مسؤولة عن اعتقال واختفاء وإذلال آلاف السوريين وخاصة الشبان طوال سنوات الأزمة، كما شهد بعضها بحسب معارضين، عمليات تصفية لعشرات الأشخاص، فضلاً عن تحولها لمحطات ابتزاز للمواطنين، وإجبارهم على دفع إتاوات للسماح لهم بالمرور وعدم الاعتقال بحجة المطلوبية للخدمة الإجبارية أو الاحتياطية، رغم الأوضاع المعيشية المأساوية التي تشهدها البلاد.

قد يعجبك ايضا