قوات الحكومة السورية تجدد قصفها المدفعي على عدّة مناطق بريف إدلب

قصفٌ شبه يومي تتعرَّض له المنطقة العازلة، واشتباكاتٌ متبادلةٌ بين قوّات الحكومة السورية من جهة، والفصائل المسلّحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة من جهةٍ أخرى.

قوّات الحكومة السورية قصفت مجدَّداً بالمدفعية والصواريخ، قرى وبلدات فليفل وسفوهن والفطيرة والبارة وبينين في جبل الزاوية، دون معلوماتٍ عن حجم الخسائر.

القصف الحكومي تزامن مع قصفٍ نفّذته الفصائل المسلّحة التابعة للاحتلال التركي، على مواقعَ لقوّات الحكومة بمحيط مدينة سراقب جنوبي إدلب، حيث أسفر القصف بحسب مصادرَ محلية، عن تدميرِ سواترَ ترابيةٍ وبعض المراصد.

جاء ذلك بعد استهداف طائراتٍ مسيّرةٍ روسية، مواقعَ لهيئة تحرير الشام الإرهابية في بلدة سرجة بريف إدلب الجنوبي، والذي أسفر عن مقتل سبعةِ إرهابيِّينَ أجانب.

الاحتلال التركي يعد لإخلاء نقطة معرحطاط بريف حلب الغربي

في السياق، أفادت مصادرُ محليّة من ريف حلب الغربي، أنّ الاحتلال التركي بصدد إخلاء نقطته العسكرية في معرحطاط، الوقعة على طريق حلب دارة عزَّة، مبيِّنةً أنّه استقدم آلياتٍ وناقلاتٍ عسكريةً لنقل معدّاته.

وكان الاحتلال التركي قد أخلى كلاً من نقطتي مورك وشير مغار العسكريتين بريف حماه الشمالي بداية شهر تشرين الثاني نوفمبر، وَفقاً لتفاهماتٍ مع الجانب الروسي لإخلاء تلك النقاط.

قد يعجبك ايضا