قوات الأمن في السودان تفرّق محتجين في الذكرى الثالثة لمقتل معتصمين

لا يزال التوتّر سيَّدَ المشهد في الأزمة السودانية، إذ فرَّقت قوات الأمن حشداً من المعتصمين في العاصمة الخرطوم تجمَّعوا لإحياء الذكرى الثالثة لفضِّ الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش.

وبحسب وكالة رويترز، فإنّ المظاهرات جاءت بدعوةٍ من تنسيقيات لجان المقاومة، وأغلقت الحشود تقاطع الطرق الرئيسي في العاصمة، ووزَّعت الطعام على الصائمين في مسعىً منها لاستمرار الاحتجاجات.

كما أظهرت منشوراتٌ على وسائلِ التواصل الاجتماعي، تجمُّعَ عددٍ من الأشخاص في كلٍّ من مدن ودّ مدني وكوستي والأبيّض، حاملين صوراً لبعض الشبّان الذين قُتلوا عام ألفين وتسعةَ عشرَ أثناء فضِّ الاعتصام.

من جانبها أطلقت قوات الأمن السودانية الغازَ المسيّل للدموع على الحشود، وبدأ الجنود بفضِّ التجمّع، ومطاردةِ المتظاهرين في الشوارع الجانبية.

يذكر أنّه في الثالث من يونيو/ تمّوز عام الفين وتسعة عشر، هاجم مسلّحون متظاهرِينَ سلميِّين، اعتصموا أمام مقر قيادة الجيش وسط العاصمة الخرطوم للمطالبة بالحكم المدني والديمقراطية، ما أدّى لمقتل أكثرَ من مئة شخصٍ من المعتصمين.

ونفى وقتها قادةٌ عسكريون في الجيش مسؤوليتَهم عن عمليات القتل التي وقعت أمام مقر القيادة، مشيرين إلى محاكمة عددٍ من الضباط بسبب الوَفَيَات.

ومنذ الإطاحة برئيس النظام السابق عمر البشير عام ألفين وتسعة عشر تتواصل المظاهرات في السودان للمطالبة بالحكم المدني، والتي ازدادت وتيرتُها بعد عودة الجيش للحكم مرةً أخرى في انقلابٍ قاده عبد الفتاح البرهان في أكتوبر عام ألفين وواحد وعشرين.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort