قوات الأمن السودانية تطلق الغاز لتفريق المحتجين قرب القصر الجمهوري بالخرطوم

في الأمس فقط فقد تسعة مدنيين حياتهم على يد قوات الأمن السودانية خلال أكبر تظاهرة مناهضة للجيش السوداني، لكن يبدو أن الشارع السوداني حسم أمره بمواصلة تحركاته لإزاحة العسكر عن حكم البلاد.

تظاهرة جديدة خرجت يوم الجمعة بالقرب من مقر القصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم، طالبت كسابقاتها بالعودة إلى الحكم الديمقراطي، متعهدة بتنظيم حملة اعتصامات مفتوحة وتحركات سلمية أخرى رداً على عنف قوات الأمن، فيما أطلقت الأخيرة الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.

مسعفون مؤيدون للحركة الاحتجاجية أفادوا في وقت سابق أن تظاهرات الخميس الحاشدة أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص، معظمهم بالرصاص الحي في الخرطوم ومدينتي أم درمان وبحري المتجاورتين، بالإضافة إلى إصابة العشرات واعتقال مئة وخمسين متظاهراً بحسب جهات حقوقية.

وفي ردة فعلها، قالت الشرطةُ السودانية إنَّ التظاهراتِ اتّسمت بالعنف، وأن المتظاهرينَ حاولوا الوصولَ إلى مناطقَ سياديةٍ واستراتيجية، مشيرة إلى إصابة ستة وتسعين شرطياً ومئة وتسعة وعشرين جندياً من الجيش بجروحٍ خطيرةٍ جراء العنف على حد زعمها.

هذا وأدانت الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في بيان، استخدامَ العنفَ المفرط ضد المتظاهرين في البلاد.

ودعت الآليةُ الثلاثية في السودان السلطات إلى وقفِ العنف والحدّ من الاعتقالاتِ والاحتجازاتِ التعسفيّة بحقّ المحتجين، معربةً عن خيبة أملِها من انعدامِ المساءلة على حد وصفها.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort