قوات الأمن الإسرائيلية تقتل متظاهراً فلسطينياً في احتجاجات بالضفة الغربية

قتل فلسطيني باشتباكات اندلعت في الضفة الغربية، بين محتجين وقوات الأمن الإسرائيلية. يأتي هذا فيما تبادل مسؤولون أمريكيون وفلسطينيون الاتهامات، بالمسؤولية عن أعمال العنف التي حدثت بعد أن كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته المعروفة بصفقة القرن.

توترٌ متصاعد بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية منذ أن كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النقاب عن خطة إدارته بشأن السلام في الشرق الأوسط، ليسفر حتى الآن عن أربعة قتلى فلسطينيين، وإصابات من الجانب الإسرائيلي.

ووقعت اشتباكات بين محتجين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية بالضفة الغربية، وقال مسعفون إن أحد المحتجين قتل بالرصاص قرب طولكرم.

كما اشتبك فلسطينيون أيضاً مع القوات الإسرائيلية في أريحا وأحرقوا الإطارات في قرية بلعين بالضفة الغربية. ووقعت صدامات بالقرب من قريبة عزون، التي شيع فيها متظاهرون جنازة شرطي فلسطيني، كان قد قُتل بالرصاص في اضطرابات الخميس.

وقالت السلطات الفلسطينية إنه قتل بنيران الجيش الإسرائيلي فيما لم يصدر تعليق من الأخير.

مسؤولون فلسطينيون وأمريكيون يتبادلون الاتهامات بالمسؤولية عن العنف

وتأتي موجة العنف التي اندلعت في الأراضي الفلسطينية في ظل تبادل مسؤولين فلسطينيين وأمريكيين الاتهامات بالمسؤولية عنها، حيث قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن واشنطن مسؤولة عن التوتر الذي اندلع منذ إعلان الخطة.

وأضاف عريقات بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يحمل معه إلى مجلس الأمن خطة حقيقية للسلام.

في حين انتقد جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي، ومهندس صفقة القرن، القيادة الفلسطينية، وقال إنها خرجت عن الدبلوماسية، متهما الرئيس الفلسطيني بالمسؤولية عن العنف.

يذكر بأن السلطة الفلسطينية رفضت الخطة الأمريكية للسلام، وقالت إنها تمنح إسرائيل معظم ما سعت له خلال عقود من الصراع بما في ذلك مدينة القدس وجميع الأراضي التي تبني عليها مستوطنات.

قد يعجبك ايضا