قمة رباعية في الخامس من آذار لبحث الوضع في إدلب

بعدَ مشارواتٍ هاتفيةٍ أُجريت بين النّظامِ التركيّ وقادةِ روسيا وفرنسا وألمانيا بغرضِ بحثِ العُنفِ المتصاعدِ في المنطقةِ العازلة التي يعيشُ سكانُها على وقعِ القذائفِ اليوميّةِ والقصفِ الجويّ والبرّي المكثَّف، أعلنَ رئيسُ النِّظامِ التركيّ رجب طيّب أردوغان الخامسَ من آذار موعداً لعقدِ قمةٍ بشأنِ سوريا، دونَ تحديدِ مكانِ انعقادِها.

رئيس النظام التركي، أكّد اجتماعَهُ الشهرَ المُقبل مع كلٍّ من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، لبحثِ تطوُّرِ الأوضاعِ بمحافظة إدلب السورية.

ماكرون من جهتِهِ طالب بالإسراع في عقد القمة حول إدلب لوضع حدٍّ للكارثة الإنسانية التي تشهدها المنطقة، مُشيراً أنّ قوّاتِ النّظام السوريّ وبدعمٍ من روسيا تتقدَّمُ في إدلب رغم الدعوات إلى وقف الهجوم.

هجومٌ أدّى بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان لتخطي أعداد النازحِين في حلب وإدلب حاجز المليون شخص، وذلك بعد اتّساع رقعة العمليات العسكرية لقوات النظام السوري في شمال غربي سوريا

الخارجية الروسية تجدّد دعمها لقوات النظام السوري في إدلب

من جانبه، جدَّد نائب وزير الخارجيّة الروسيّ سيرغي فيرشينين، دعمَ بلادِهِ لقوّات النظام السوري في حربِها بمحافظةِ إدلب، ضدَّ مَن وصفَهم بالإرهابيِين، مُشيراً إلى أنّهم مُتمسِّكون بالحوار مع تركيا لتفادي سقوط ضحايا في صفوف المدنيين.

ميدانيّاً أفادت وزارة دفاع النظام التركي أنّ جنديّاً تركياً قُتِل في هجومٍ بقنبلةٍ نفّذته قوّات النظام في منطقة إدلب ليصبح بذلك الجندي التركي السادس عشر الذي يلقى حتفه في المنطقة هذا الشهر.

قد يعجبك ايضا