قمة أوكرانيا تدعو إلى إشراك جميع أطراف النزاع لتحقيق السلام

خلال أول قمة دولية لإحلال السلام في أوكرانيا استمرت يومين في سويسرا، والتي عقدت في غياب روسيا، دعت الدول المشاركة في البيان الختامي للقمة، إلى إشراك جميع أطراف النزاع بهدف وقف الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين بين روسيا وأوكرانيا.

البيان الختامي والذي أيدته غالبية كبرى من المشاركين المئة دعا موسكو وكييف إلى تبادل الجنود الأسرى لدى الجانبين وإعادة الأطفال الأوكرانيين الذين نقلتهم موسكو من أوكرانيا، مجدداً التأكيد على مبادئ السيادة والاستقلال ووحدة كل الدول بما فيها أوكرانيا ضمن حدودها المعترف بها دولياً.

وفي سياق الاجتماع اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا وقادتها “غير مستعدين لسلام عادل” وقال إن موسكو بإمكانها بدء التفاوض حول السلام غداً إذا انسحبت من أراضيهم”.

واجتمعت وفود من أكثر من 90 بلدا في منتجع بورغنستوك السويسري لحضور القمة المخصصة لمناقشة مقترحات كييف لإنهاء الحرب. ولم تتم دعوة موسكو التي وصفت القمة بأنها “سخيفة” ومن دون جدوى.

الكرملين: بوتين لا يستبعد المحادثات مع أوكرانيا

إلى ذلك نقلت وكالات أنباء روسية عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، قوله إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يستبعد إجراء محادثات مع أوكرانيا، مشدداً على وجود ضمانات من أجل مصداقية أي مفاوضات، وفق قوله.

وفي وقت سابق حدد بوتين شروطه لإعلان وقف فوري لإطلاق النار في أوكرانيا، حيث طالب كييف بسحب قواتها من مناطق لوغانسك، ودونيتسك، وخيرسون وزابوريجيا، والاعتراف بشبه جزيرة القرم وسيفاستوبول بوصفهما جزأين لا يتجزآن من روسيا، وتثبيت ذلك في المعاهدات الدولية.

من جهته، رفض مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، اقتراح السلام الذي قدمه بوتين، ووصفه بأنه غير معقول، مشيراً إلى أن كييف ستكون ملزمة بنزع أسلحتها بموجب الاقتراح وبالتالي تكون عرضة لعدوان روسي في المستقبل، على حد وصفه.

قد يعجبك ايضا