قطاع غزة.. اقتراح لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب يواجه عراقيل كبيرة

تعقيباً على التطورات المتصلة باجتماع باريس بين مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين ومصريين وقطريين، وما تم تداولُهُ بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قالت حركة حماس الثلاثاء إنها ستدرس مقترحاً عُرض عليها بهذا الخصوص.

رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية قال إنهم تلقَّوا اقتراحاً لوقف إطلاق النار بعد محادثاتٍ في باريس، وإنهم يعملون على دراسته، مضيفاً أنه سيزور القاهرة لبحث الخطة. وبحسب هنية فإن الأولوية هي إنهاء الهجوم العسكري الإسرائيلي وانسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل من غزة.

وفي ردة فعلٍ، أعلن الأمين العام لحركة الجهاد، زياد النخالة في بيان، أن الحركة الفلسطينية لن تنخرط في أي تفاهماتٍ دون أن تضمن وقفاً شاملاً لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وضمان إعادة الإعمار، وحلاً سياسياً واضحاً يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.

نتنياهو: لن تُسحب القوات من غزة أو يُطلق سراح آلاف السجناء الفلسطينيين

على الجهة المقابلة، وفي تضاربٍ مع تقاريرَ إعلاميةٍ بشأن بعض شروط اتفاقٍ محتملٍ لإعلان هدنةٍ مع حماس، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل لن تسحب قواتها من قطاع غزة أو تطلق سراح آلاف المحتجزين الفلسطينيين.

وفي تصريحاتٍ بثها التلفزيون الإسرائيلي قال نتنياهو، إن تل أبيب لن تُنهي هذه الحرب دون تحقيق جميع أهدافها، مشيراً إلى القضاء على حركة حماس وإعادة جميع الرهائن وضمان ألا تُشكّل غزة تهديدًا لإسرائيل بعد الآن، على حد تعبيره.

تصريحاتُ الجانب الفلسطيني والإسرائيلي المتضاربة، تشير إلى صعوبة التوصل لاتفاقٍ أقلّه في الأيام القليلة المقبلة. وفي مؤشرٍ على زيادة حجم التحديات التي تواجه أي اتفاقٍ مُحتمل، هدّد إيتمار بن غفير وزيرُ الأمن الوطني في الائتلاف الحاكم بإسرائيل ووزير المالية “بتسلئيل سموتريتش”، بالانسحاب من الحكومة في حال إبرام أي اتفاقٍ لا يُلبّي شروطهما.