قطاع الإعلام في إقليم شمال وشرق سوريا … دور فعال في التوعية ونقل قضايا المجتمع

كما هو الحال في مختلف البلدان الديمقراطية والمتطورة، يلعب قطاع الإعلام في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، دوراً هاماً ورئيساً في بناء المجتمع وتعزيزه، عبر التوعية والتعرف على آخر أخبار العالم، وتسليط الضوء على القضايا، ونقلها إلى أصحاب القرار للعمل على حلها.

وأخذ الإعلام المعروف بالسلطة الرابعة عالمياً، دورَه الحقيقي في شمال وشرق سوريا، مع بدء الحَراك الشعبي المناهض للرئيس السوري بشار الأسد وحكم حزب البعث، والذي شهدت فيه البلادُ على مدار عقود، تغييباً واضحاً لدور الإعلام وحريته.

العديد من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، تنفّست الصعداءَ في شمال وشرق سوريا، بعد نشوء الإدارة الذاتية، والتي سرعان ما بدأت بتنظيم حياة السكان من مختلف القطاعات، بما فيها الإعلام، لدوره الكبير في بناء المجتمعات ومواجهة التحديات.

وسائلُ إعلامٍ عدة، منها مؤسساتٌ وقنواتٌ تلفزيونية وإذاعية، وصحفٌ ومواقعُ إخبارية، افتتحت أبوابها لنقل صوت مكونات شمال وشرق سوريا، ونشر التوعية والمعرفة وتعزيزها، من خلال نقل المعلومة وإيصالها للمتابعين، بكل حياديةٍ ومهنية.

وللمرة الأولى في سوريا، تم تسليط الضوء على قضايا مكونات المنطقة، من خلال افتتاح وسائلَ إعلامٍ خاصة، تتحدث بالعربية والكردية والسريانية، بما يساهم بتسهيل إيصال المعلومة للمتلقي.

المرأة بدورها لم تغب عن المشهد الإعلامي، ولمَ لا، وهي من الأركان الأساسية لقيام الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إذ خُصصت لها قنواتٌ وصحفٌ ومواقع، مهمتها تسليط الضوء على دور المرأة، وإبراز إنجازاتها.

وكان المجلس العام في الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا، قد صادق على قانون الإعلام، عامَ ألفين وواحدٍ وعشرين، فيما تواصل دائرةُ الإعلام العملَ على تطويره وتعديله، بما يتناسب مع العقد الاجتماعي الجديد للمنطقة، الذي صدر العام الفائت.

قد يعجبك ايضا