قصف واشتباكات متبادلة بين قوات الحكومة وهيئة تحرير الشام بريف إدلب

تتعالى أصوات المدافع وأزيز الرصاص مع القصف المتبادل بين قوّات الحكومة السورية والفصائل المسلّحة وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة بشكلٍ شبه يومي في منطقة إدلب، في وقتٍ يستمرُّ الاحتلال التركي باستقدام المزيد من الأرتال العسكرية إلى المنطقة.

اشتباكاتٌ اندلعت في محاور الفطيرة وسفوهن بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي بين القوات الحكومية من جهة، وهيئة تحرير الشام الإرهابية من جهةٍ أخرى، بعد جولةٍ جديدةٍ من القصف اليومي على تلك المنطقة من قبل قوات الحكومة.

الاشتباكات أدّت لسقوط قتلى وجرحى من الطرفَينِ بحسب مصادرَ محليةٍ من المنطقة، وسط تحليقٍ مكثّفٍ للطيران الروسي المسيّر في سماء المنطقة.

الفصائل المسلّحة التابعة للاحتلال التركي بدورها، قصفت نقاطاً لقوات الحكومة في بلدتَي كفرومة وحاس جنوبي إدلب، ما أسفر عن تدمير نقطةٍ عسكريةٍ تحوي أسلحةً ثقيلةً لقوّات الحكومة.

دخول رتل عسكري للاحتلال التركي إلى إدلب عبر معبر كفر لوسين

في الأثناء، ما تزال الأرتال العسكرية للاحتلال التركي تتوالى إلى إدلب، إذ استقدم الاحتلال رتلاً عسكرياً جديداً إلى منطقة إدلب وريفها عبر معبر كفر لوسين الحدودي شمال غربي سوريا.

وضم الرتل الجديد عشرينَ آليةً عسكرية، حملت معداتٍ عسكريةً وموادّ لوجستيةً وذخائرَ وكتلاً إسمنتية، اتّجهت نحو النقاط العسكرية التي أنشأها الاحتلال في أرياف إدلب.

هذا وأنشأ الاحتلال نقطةً عسكريةً جديدةً في قرية بليون بريف جبل الزاوية، لتصل إلى نقطتين في نفس القرية، فيما بلغت النقاط في عموم المنطقة خمساً وثلاثين.

قد يعجبك ايضا