قصف هو الأعنف للروس والنظام على “المنطقة العازلة”

في أعنف هجوم على آخر معقل للفصائل المسلحة، منذ الإعلان عما يعرف بالمنطقة العازلة، كثفت القوات الروسية وقوات النظام السوري ضرباتها الجوية وقصفها البري، على مناطق في شمال غرب سوريا.

مسعفون في محافظة إدلب قالوا إن طائرات هليكوبتر تابعة للنظام أسقطت براميل متفجرة ما أسفر عن مقتل خمسة عشر مدنياً على الأقل وإصابة العشرات.

من جهته، أكد منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية بانوس مومسيس، أن مدارس ومنشآت صحية ومناطق سكنية أصيبت في أسوأ حملة قصف بالبراميل المتفجرة منذ خمسة عشر شهراً.

هجمات الروس والنظام منذ يوم الثلاثاء، والتي دمرت أربع منشآت صحية، أجبرت آلاف المدنيين على الفرار إلى مخيمات باتجاه الشمال على الحدود التركية.

نائبة رئيس اتحاد المنظمات الإغاثية الطبية، خولة السواح قالت في بيان، إنه يجري إخلاء المنشآت الطبية، مما يدع من هم أكثر عرضة للخطر دون رعاية طبية، مشيرةً أن المنطقة على شفا كارثة إنسانية.

دمشق توجه رسالة شديدة اللهجة إلى أنقرة

من جانبها، أكد النظام السوري عزمه، منع استمرار سيطرة الفصائل المسلحة على إدلب، موجهة رسالة إلى تركيا مفادها أنه مصمم على استعادة كل شبر يحتلها من الأراضي السورية.

وقال نائب وزير خارجية النظام، فيصل المقداد، في مقابلة متلفزة، الخميس، إن سوريا لن تسمح لتركيا بالسيطرة حتى على سنتيمتر واحد من الأراضي السورية، مشدداً أن دعم أنقرة للإرهاب واحتلالها للأراضي السورية لن يجلبا لها الأمان.

وتحتل تركيا وفصائل إرهابية تابعة لها، مناطق في إدلب وحماة، وعفرين وجرابلس، ومدن وبلداتٍ أخرى، كما وتقوم حالياً بإنشاء جدران عازلة لفصل مناطق عن محيطها السوري، إضافة إلى فرض سياسة التتريك والتغيير الديمغرافي هناك.

قد يعجبك ايضا